فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 635

""""""صفحة رقم 178""""""

فقال أنا أشعر منه حيث أقول:

فما وجد مغلوب بصنعاء موثق . . . لساقيه من ثقل الحديد كبول

قليل الموالي مستهام مروّع . . . له بعد نومات العشاء عويل

يقول له الحداد أنت معذب . . . غداة غدًا ومسلم فقتيل

بأعظم مني روعة يوم راعني . . . فراق حبيب ما إليه سبيل

ثم فعل فعلته بالأمس وعاودته فقلت أحسن والله قيس حيث يقول:

ألا يا غراب البين ويحك أنبني . . . بعلمك في لبنى وأنت خبير

فإن أنت لم تخبر بشيء علمته . . . فلا طرت إلا والجناح كسير

ودرت بأعداء حبيبك بينهم . . . كما قد تراني بالحبيب أدور

وفي رواية ابن الأعرابي .

ألا يا غراب البين هل أنت مخبري . . . بخير كما خبرت بالنأي والشر

وخبرت أن قد جد بين وقربوا . . . جمالًا للبنى مثقلات من العذر

وهجت فدى عين للبنى مريضة . . . إذا ذكرت فاضت مدامعها تجري

وقلت لداك الدهر ما زال فاجعًا . . . صدقت وهل شيء بباق على الدهر

فقال له المجنون أحسن والله ولكي أشعر منه حيث أقول . كان القلب البيتين فأمهلته حتى فرغ . ثم قلت وأحسن قيس أيضًا حيث يقول . وأني لمفن دمع عيني بالبكا .

الأبيات السابقة في قصة قيس قال فبكى حتى ظننت أنه فاضت نفسه ثم قال أحسن والله وأنا أشعر منه حيث أقول .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت