فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 185""""""
تجنبت ليلى إذ يلح بك الهوى . . . وهيهات كان الحب قبل التجنب
ألا إنما غادرت يا أم مالك . . . صدى أينما يذهب به الريح يذهب
ولم أر ليلى بعد موقف ساعة . . . بخيف منى ترمي جمار المحصب
وتبدي الحصا منها إذا قذفت بها . . . من البرد أطراف البنان المخضب
فأصبحت من ليلى الغداة كناظر . . . مع الصبح في أعقاب نجم مغرّب
ومنها:
وإني لمجنون بليلى موكل . . . ولست عزوفًا عن هواها ولا جلدا
إذا ذكرت ليلى بكيت صبابة . . . لتذكارها حتى يبل البكا الخدّا
ومنها:
ألا يا حمام الأيك مالك باكيًا . . . أفارقت الفًا أم جفاك حبيب
دعاك الهوى والشوق لم ترنمت . . . هتوف الضحى بين الغصون طروب
تجاوب ورقًا قد أذن لصوتها . . . فكل لكل مسعد ومجيب
ومنها:
لقد غردت في جنح ليل حمامة . . . على إلفها تبكي وإني لنائم
كذبت وبيت اللّه لو كنت عاشقًا . . . لما سبقتني بالبكاء الحمائم