فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 635

""""""صفحة رقم 185""""""

تجنبت ليلى إذ يلح بك الهوى . . . وهيهات كان الحب قبل التجنب

ألا إنما غادرت يا أم مالك . . . صدى أينما يذهب به الريح يذهب

ولم أر ليلى بعد موقف ساعة . . . بخيف منى ترمي جمار المحصب

وتبدي الحصا منها إذا قذفت بها . . . من البرد أطراف البنان المخضب

فأصبحت من ليلى الغداة كناظر . . . مع الصبح في أعقاب نجم مغرّب

ومنها:

وإني لمجنون بليلى موكل . . . ولست عزوفًا عن هواها ولا جلدا

إذا ذكرت ليلى بكيت صبابة . . . لتذكارها حتى يبل البكا الخدّا

ومنها:

ألا يا حمام الأيك مالك باكيًا . . . أفارقت الفًا أم جفاك حبيب

دعاك الهوى والشوق لم ترنمت . . . هتوف الضحى بين الغصون طروب

تجاوب ورقًا قد أذن لصوتها . . . فكل لكل مسعد ومجيب

ومنها:

لقد غردت في جنح ليل حمامة . . . على إلفها تبكي وإني لنائم

كذبت وبيت اللّه لو كنت عاشقًا . . . لما سبقتني بالبكاء الحمائم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت