فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 635

""""""صفحة رقم 188""""""

وقد كنت أعلو حب ليلى فلم يزل . . . بي النقض والابرام حتى علانيا

فيا رب سوّ الحب بيني وبينها . . . يكون كفافًا لا عليّ ولا ليا

فما طلع النجم الذي يهتدى به . . . ولا الصبح الاهيجا ذكرها ليا

ولا سرت ميلًا من دمشق ولا بدا . . . سهيل لأهل الشام إلا بدا ليا

ولا سميت عندي لها من سمية . . . من الناس الا بل دمعي ردائيا

ولا هبت الريح الجنوب لأرضها . . . من الليل إلا بت للريح جانيا

فإن تمنعوا ليلى وتحموا بلادها . . . عليّ فلن تحموا عليّ القوافيا

فاشهد عند اللّه إني أحبها . . . فهذا لها عندي فما عندها ليا

قضى اللّه بالمعروف منها لغيرنا . . . وبالشوق مني والغرام قضى ليا

وإن الذي أملت يا أم مالك . . . أشاب فؤادي واستهان فؤاديا

أعد الليالي ليلة بعد ليلة . . . وقد عشت دهرًا لا أعد اللياليا

واخرج من بين البيوت لعلني . . . أحدث عنك النفس بالليل خاليا

أراني إذا صليت يممت نحوها . . . بوجهي وإن كان المصلي ورائيا

وما بي اشراك ولكن حبها . . . وعظم الحوى أعيى الطبيب المداويا

أحب من الأسماء ما وفق اسمها . . . وأشبهه أو كان منه مدانيا

خليليّ ليلى أكبر الحاج والمنى . . . فمن لي بليلى أو فمن لها بيا

لعمري لقد أبكيتني يا حمامة العقيق . . . وأبكيت العيون البواكيا

خليليّ ما أرجو من العيش بعدما . . . أرى حاجتي تشرى ولا تشترى ليا

وتجرم ليلى ثم تزعم أنني . . . سلوت ولا يخفى على الناس ما بيا

فلم أر مثلينا خليلي صبابة . . . أشد على الرغم الأعادي تصافيا

خليلان لا نرجو اللقاء ولا ترى . . . خليلين إلا يرجوان تلاقيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت