فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 188""""""
وقد كنت أعلو حب ليلى فلم يزل . . . بي النقض والابرام حتى علانيا
فيا رب سوّ الحب بيني وبينها . . . يكون كفافًا لا عليّ ولا ليا
فما طلع النجم الذي يهتدى به . . . ولا الصبح الاهيجا ذكرها ليا
ولا سرت ميلًا من دمشق ولا بدا . . . سهيل لأهل الشام إلا بدا ليا
ولا سميت عندي لها من سمية . . . من الناس الا بل دمعي ردائيا
ولا هبت الريح الجنوب لأرضها . . . من الليل إلا بت للريح جانيا
فإن تمنعوا ليلى وتحموا بلادها . . . عليّ فلن تحموا عليّ القوافيا
فاشهد عند اللّه إني أحبها . . . فهذا لها عندي فما عندها ليا
قضى اللّه بالمعروف منها لغيرنا . . . وبالشوق مني والغرام قضى ليا
وإن الذي أملت يا أم مالك . . . أشاب فؤادي واستهان فؤاديا
أعد الليالي ليلة بعد ليلة . . . وقد عشت دهرًا لا أعد اللياليا
واخرج من بين البيوت لعلني . . . أحدث عنك النفس بالليل خاليا
أراني إذا صليت يممت نحوها . . . بوجهي وإن كان المصلي ورائيا
وما بي اشراك ولكن حبها . . . وعظم الحوى أعيى الطبيب المداويا
أحب من الأسماء ما وفق اسمها . . . وأشبهه أو كان منه مدانيا
خليليّ ليلى أكبر الحاج والمنى . . . فمن لي بليلى أو فمن لها بيا
لعمري لقد أبكيتني يا حمامة العقيق . . . وأبكيت العيون البواكيا
خليليّ ما أرجو من العيش بعدما . . . أرى حاجتي تشرى ولا تشترى ليا
وتجرم ليلى ثم تزعم أنني . . . سلوت ولا يخفى على الناس ما بيا
فلم أر مثلينا خليلي صبابة . . . أشد على الرغم الأعادي تصافيا
خليلان لا نرجو اللقاء ولا ترى . . . خليلين إلا يرجوان تلاقيا