فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 187""""""
تذكرت ليلى والسنين الخواليا . . . وأيام لا أعدى على الدهر عاديا
ويوم كظل الرمح قصرت ظله . . . بليلى فلهاني وما كنت لاهيا
فيا ليل كم من حاجة لي مهمة . . . إذا جئتكم بالليل لم أدر ماهيا
خليليّ ألا تبكي لي التمس . . . خليلًا إذا أنزفت دمعي بكى ليا
فما أشرف الايفاع إلا صبابة . . . ولا أنشد الأشعار إلا تداويا
وقد يجمع اللّه الشتيتين بعدما . . . يظنان كل الظن أن لا تلاقيا
لحي اللّه أقوا ما يقولون إننا . . . وجدنا طوال الدهر للحب شافيا
وعهدي بليل وهي ذات مؤصد . . . ترد علينا بالعشي المواشيا
فشب بنو ليلى وشب بنو ابنها . . . واعلاق ليلى في فؤادي كما هيا إذا ما جلسنا مجلسًا نستلذه . . . تواشوا بنا حتى أمل مكانيا
سقى اللّه جارات لليلى تباعدت . . . بهن النوى حيث احتللن المطاليا
بتمرين لاحت نار ليلى وصحبتي . . . بقرع العصا ترجى المطى الحوافيا
فقال بصير القوم لمحة كوكب . . . بدا في سوادا لليل من ذي يمانيا
فقلت لهم بل نار ليلى توقدت . . . بعليا تسامى ضوءها فبدا ليا
خليلي لا واللّه لا أملك الذي . . . قصى اللّه في ليلى ولا ما قضى ليا
قضاها لغيري وابتلاني بحبها . . . فهلا بشيء غير ليلى ابتلانيا
وخبرتماني أن تيماء منزل . . . لليلى إذا ما الصيف ألقى المراسيا
فهذي شهور الصيف عنا قد انقضت . . . فما للنوى ترمي بليلى المراميا
فلو أن واش باليمامة داره . . . وداري بأعلى حضرموت أتى نيا
وماذا لهم لا أحسن اللّه حالهم . . . من الحظ في تصريم ليلى حباليا