فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 212""""""
فيا لك من خد أسيل ومنطق . . . رخيم ومرحوق تعالى شاربه
وفي رواية القالي إذا راجعتك بدل إذا نازعتك فقالت الظريفة هذا القول قد تتوزع والوجه بدافن لنا بان ينضى الدرع سالبه فقالت مي ماذا تريدين وتضاحكا فقالت الظريفة إن لهذين لشأنًا فقم بنا فقمت وجلست بحيث أراهما فتعاتبا طويلًا ولن يبرح من هكانه ولم أسمع منهما غير أن قالت كذبت والله لم أعلم علام كذبته ثم جاءني ومعه قارورة دهن قد اتحفته بها فقال لي شأنك وهي ثم قال وهذا قلائد قد أعطتنيها فوالله لا قلدتها بعيرًا وعقدها في سيفه وانصرفنا ، فلما ظعن الحي جاءني فقال امض بنا نودع الآثار فجئنا حتى وقفنا على أطلال مية فأنشد:
ألا فاسلمي يا دارمي على البلا . . . ولا زال منها بجرعائك القطر
وإن لم تكوني غير شام بقفرة . . . تجر بها الأذيال صيفية كدر
وانفضحت عيناه بالعبرة فقلت مه فقال إني جلد وإن كان مني ما ترى ثم انصرفنا فوالله ما رأيت أشد صبابة ولا أحسن صبرًا منه وكان آخر العهد به وله أشعار كثيرة فمن ألطفها القصيدة الحائية التي أولها: