فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 635

""""""صفحة رقم 211""""""

فلما انتهيت إلى قوله:

نظرت إلى أظعان مي كأنها . . . ذرا النخل أو أثل تميل ذوائبه

فأسبلت العينان والقلب كاتم . . . بمغرورق نمت عليه سواكبه

بكى وامق حال الفراق ولم تخل . . . حوائلها أسراره ومعاتبه

هو الالف قد حان الفراق ولم تحل . . . مخاولها أسراره ومقانبه

قال الظريفة لكن اليوم فلتحل ثم مضيت فلما انتهيت إلى قوله:

وقد حلفت اللّه مية ما الذي . . . أحدثها إلا الذين أنا كاذبه

إذًا فرماني اللّه من حيث لا أرى . . . ولا زال في أرضي عدوّ أحاربه

قالت مي ويحك يا ذا الرمة خف عواقب الله عز وجل ثم مضيت حتى انتهيت إلى قوله:

إذا سرحت من حب مي سوارح . . . على القلب أمته جميعًا غواربه

فقالت الظريفة قتلته قتلتك الله ، فقالت مية ما أصحه وهنيئًا له قال فتنفس ذو الرمة تنفيسة كاد حرها يذهب بلحيته ثم مضيب حتى انتهت إلى قوله:

إذا نازعتك القول مية أو بدا . . . لك الوجه منها أو نضى الدرع سالبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت