فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 211""""""
فلما انتهيت إلى قوله:
نظرت إلى أظعان مي كأنها . . . ذرا النخل أو أثل تميل ذوائبه
فأسبلت العينان والقلب كاتم . . . بمغرورق نمت عليه سواكبه
بكى وامق حال الفراق ولم تخل . . . حوائلها أسراره ومعاتبه
هو الالف قد حان الفراق ولم تحل . . . مخاولها أسراره ومقانبه
قال الظريفة لكن اليوم فلتحل ثم مضيت فلما انتهيت إلى قوله:
وقد حلفت اللّه مية ما الذي . . . أحدثها إلا الذين أنا كاذبه
إذًا فرماني اللّه من حيث لا أرى . . . ولا زال في أرضي عدوّ أحاربه
قالت مي ويحك يا ذا الرمة خف عواقب الله عز وجل ثم مضيت حتى انتهيت إلى قوله:
إذا سرحت من حب مي سوارح . . . على القلب أمته جميعًا غواربه
فقالت الظريفة قتلته قتلتك الله ، فقالت مية ما أصحه وهنيئًا له قال فتنفس ذو الرمة تنفيسة كاد حرها يذهب بلحيته ثم مضيب حتى انتهت إلى قوله:
إذا نازعتك القول مية أو بدا . . . لك الوجه منها أو نضى الدرع سالبه