فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 635

""""""صفحة رقم 223""""""

فوعده سليمان بتزويجها . ففي النزهة ومحاسن العبيد لابن فاتك أنه زوجه بها وأقام معها وأنها توفيت عنده في خلافة سليمان .

وقيل أنه تزوج بها على يد اليزيد بن الوليد وما ذكره هنا من أن يزيد استخبره عل عشقت فقال نعم عشقت جارية حمراء يعني من البيض ومنعت منها مدة فلما توفي من كان يمنعها كتبت إليها:

فإن أك حالكًا فالمسك لوني . . . وما لسواد جلدي من دواء

وبي كرم عن الفحشاء ناء . . . كبعد الأرض عن جوّ السماء

ومثلي في رجالكم قليل . . . ومثلي لا يردّ عن النساء

فإن ترضى فردّى قول راض . . . وإن تأبى فنحن على السواء فقالت المال والعقل يغطيان غيرهما لو تزوجتني يدل على أن ليس ليزيد في تزويجها شيء . وقيل أنه تزوجها على يد ابن أبي عتيق . وفي تسريح النواظر أنه لم يتزوجها وأنها اعتذرت حين أرسل إليها بأن العرب تعيرها بزواج الزنجي والمتواتر خلاف ذلك أخبر التنوخي والتوزي كلاهما عن ابن الجزار بسنده إلى العتبي .

قال شهدت هوادج مزينة حين نزلنا إلى مكة ، فلما نزل الحاج خرج من أعظمها هودجًا امرأة وقد مهد له مهاد فجلست وأقبل زنجي حتى جلس إلى جانبها فمر سائق ابل وهو يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت