فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 96""""""
وساق في المطرب الحكاية بعينها إلا أنه زاد بيتًا في الأول وهو:
ألا يا نخلة من ذات عرق . . . عليك ورحمة اللّه السلام
وقال في البيت الأخير والايعل مفرقك بدل عض . وأخرج أبو الفرج الأصفهاني عن زياد بن غطفان قال كنا بباب الولاة وإذا بإعرابي ينادي من أراد أن يسمع العجائب فليدن مني فدنوت منه وإذا هو الرماح بن مالك القيسي فقلت ما عندك فقال اعلم أني علقت امرأة يقال لها أم جحدر فاتصلت بها وطال الأمر وإني عتبتها يومًا فقلت لها الوصل عليك مردود فقالت ما قضى الله فهو خير وارتحلوا عنا وطال الأمر وراجعني الشوق فنذرت مراجعتها إن دنت دارها فلما كان ذلك خرجت أتصفح احياء العرب حتى وجدت امرأتين أمام البيت في كساء فسلمت عليهما ردت إحداهن وسألت عن شأني فأخبرتها فأشارت لي بدخول بيت فدخلت وإذا الساكنة أم جحدر وقامت لتدخل إلي وإذا بغراب ينعق فتغيرت فأقسمت عليها إلا ما أخبرتني عن تغيرك فقالت إن الغراب يخبرني أن لا اجتماع ففارقتها وغدوت لما أصبح النهار فأخبرتني امرأة أخيها أن شاميًا خطبها إلى أهلها فزوجوه بها فجئت بالقرب من خبائها مترددًا أيامًا إلى أن مضى بها فكنت أنشد:
أجارتنا أن الخطوب تنوب . . . عليّ وبعض الآمنين تصيب