فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 97""""""
أجارتنا لست الغداة ببارح . . . ولكن مقيم ما أقام عسيب
فإن تسأليني هل صبرت فإنني . . . صبور على ريب الزمان صليب
جرى بانبتات الحبل من أم جح . . . در ظباء وطير بالفراق نعوب
نظرت فلم أعيف وعافت وبينت . . . لها الطير قبلي واللبيب لبيب
فقالت حرام أن نرى بعد يومنا . . . جميعين إلا أن يلم غريب
أجارتنا صبرًا فيا رب هالك . . . تقطع من وجد عليه قلوب وما نقله هنا من أن ابن ميادة سرق الأبيات فغير مسلم في الجميع وابن ميادة هو الرماح ابن مالك بن أبرد بن ميادة المشار إليه ، والأبيات له ما عدا الأولين ولهما ثالث لم يورده والثلاثة لأمرىء القيس بن حجر الكندي ولهما حكاية عجيبة هي أنه لما قتل والده مضى إلى قيصر ملك الروم يستنصره فوعده النصر فأقام بالقسطنطينية أيامًا فرأته ابنة قيصر فعلقته وراسلته فاجتمع بها وفيها يقول الا انعم صباحًا القصيدة المشهورة وإن القصة بلغت قيصر فكره قتله جهارًا للشنعة فألبسه حلة قد دهن زيقها بالسم وأمره بالمسير فلما بلغ جبلًا يقال له عسيب يبعد عن