فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 635

""""""صفحة رقم 106""""""

فأنشده جميل أثر هذه القصيد قصيدته المشهورة التي أولها:

لقد فرح الواشون أن صرمت حبلى . . . بثينة أو أبدت لنا جانب البخل

يقولون مهلًا يا جميل وإنني . . . لاقسم مالي عن بثينة من مهل

أحلمًا فقبل اليوم كان أوانه . . . وأخشى فقبل اليوم أوعدت بالقتل

ومنها:

إذا ما تناشدنا الذي كان بيننا . . . جرى الدمع من عيني بثينة بالكحل

كلانا بكى أو كاد يبكي صبابة . . . إلى ألفه فاستعجلت عبرة قبلي

فيا ويح نفسي حسب نفسي الذي بها . . . ويا ويح أهلي ما أصيب به أهلي

خليليّ فيما عشتما هل رأيتما . . . قتيلًا بكى من حب قاتله قبلي

ومنها بيتان أنشدهما وقد مر به رجل فأضافه فريدًا فجعل يأكل ويبث وجدًا به على ابنة عمه حتى أتى عليه وهما:

ويعجبني من جعفر أنّ جعفرًا . . . يلح على قرصي ويبكي على جمل

فلو كنت عذريّ العلاقة لم تكن . . . بطينًا وأنساك الهوى كثرة الأكل

ولما أنشد جميل هذه القصيدة قال لعمر يا أبا الخطاب هل لك في هذا الرومي شيء قال نعم وأنشد:

جرى ناصح بالودّ بيني وبينها . . . فقربني يوم الخضاب إلى قتلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت