فهرس الكتاب
""""""صفحة رقم 106""""""
فأنشده جميل أثر هذه القصيد قصيدته المشهورة التي أولها:
لقد فرح الواشون أن صرمت حبلى . . . بثينة أو أبدت لنا جانب البخل
يقولون مهلًا يا جميل وإنني . . . لاقسم مالي عن بثينة من مهل
أحلمًا فقبل اليوم كان أوانه . . . وأخشى فقبل اليوم أوعدت بالقتل
ومنها:
إذا ما تناشدنا الذي كان بيننا . . . جرى الدمع من عيني بثينة بالكحل
كلانا بكى أو كاد يبكي صبابة . . . إلى ألفه فاستعجلت عبرة قبلي
فيا ويح نفسي حسب نفسي الذي بها . . . ويا ويح أهلي ما أصيب به أهلي
خليليّ فيما عشتما هل رأيتما . . . قتيلًا بكى من حب قاتله قبلي
ومنها بيتان أنشدهما وقد مر به رجل فأضافه فريدًا فجعل يأكل ويبث وجدًا به على ابنة عمه حتى أتى عليه وهما:
ويعجبني من جعفر أنّ جعفرًا . . . يلح على قرصي ويبكي على جمل
فلو كنت عذريّ العلاقة لم تكن . . . بطينًا وأنساك الهوى كثرة الأكل
ولما أنشد جميل هذه القصيدة قال لعمر يا أبا الخطاب هل لك في هذا الرومي شيء قال نعم وأنشد:
جرى ناصح بالودّ بيني وبينها . . . فقربني يوم الخضاب إلى قتلي