61 -ما حقيقة التعظيم للأمر والنهي؟
أن لا يُعَارَضَا بترخص جاف، ولا يُعَرَّضَا لتشديد غال، فإن المقصود هو الصراط المستقيم الموصل لله عز وجل لسالكه. ... 22
62 -للشيطان نزغتان في أمر الله عز وجل، فما هما؟
إما تقصير وتفريط، وإما إفراط وغلو.
فلا يبالي بما ظفر من العبد من الخطيئتين. ... 22
63 -كيف يأتي الشيطان إلى العبد بالتقصير والتفريط؟
يأتي إلى قلب العبد فيشامه، فإن وجد فيه تقصيرًا أو فتورًا، أو توانيًا؛ أخذه من هذه الخطة، فثبطه وأقعده، وضربه بالكسل والتواني والفتور، وفتح له باب التأويلات والرجاء. ... 22
64 -إن أيس الشيطان أن يأتي العبد من باب التقصير والتفريط، أتاه من باب الإفراط والغلو. كيف ذلك؟
أمره بالاجتهاد الزائد، وسول له أن هذا لا يكفيك، وهمتك فوق هذا، وينبغي أن تزيد على العاملين، وأن لا ترقد إذا رقدوا، ولا تفتر إذا فتروا، وإذا غسل أحدهم يديه أو وجهه ثلاث مرات فاغسل أنت سبعًا. ... 23
65 -ما مقصود الشيطان من الرجلين: رجل التقصير والتفريط، ورجل الإفراط والغلو؟
مقصوده من الرجلين: إخراجهما عن الصراط المستقيم. ... 23
66 -ما الذي ينجي من نزغات الشيطان؟
علم راسخ، وإيمان، وقوة على محاربته، ولزوم الوسط. ... 23
67 -ما الفائدة من ظهور حكمة الشرع في أمر الله ونهيه؟
إن ظهرت له حكمت الشرع في أمره ونهيه؛ حمله ذلك على مزيد الانقياد بالبذل والتسليم لأمر الله. 24
68 -ما أكمل ثواب الله وأفضله؟
النظر إلى وجهه، والفوز برضوانه، ومجاورته في جنته. ... 24
69 -كيف يدخل الشيطان على العبد؟
يتفق هو ونفسه وهواه على العبد: ثلاثة مسلطون آمرون، فيبعثون الجوارح في قضاء وطرهم. 25
70 -يقابل النفس الأمارة نفس مطمئنة. ما الفائدة؟
إذا أمرته النفس الأمارة بالسوء؛ نهته عنه النفس المطمئنة، وإذا نهته الأمارة عن الخير أمرته به النفس
المطمئنة. 25
71 -أيهما يطيع العبد: النفس المطمئنة أو الأمارة؟
يطيع هذه مرة وهذه مرة، وهو للغالب عليه منهما، وربما انقهرت إحداهما بالكلية قهرًا لا تقوم معه
أبدًا. 25