فهرس الكتاب
سكان الأرض إنهم نحو خمسة مليارات الآن موَّزعة على الإسلام والنصرانية والوثنية والشيوعية واليهودية. ويرى الباحث أن المسيحيين يزيدون على المليار، وأن المسلمين يقاربونه، ومع أنى أعلم أن عبئا كبيرا يقع في إحصاء المسلمين إلا أنى لم أهتم به، وإنما اهتممت بالنبوءة التى سجلها الباحث الجغرافى ـ ولعله كتب مقاله من أجلها ـ فقد قال: إن هناك حرصا على تقليل النسل في أوربا وأمريكا، وأن تعداد السكان في أغلب الدول الغربية ثابت، وقد ينقص قليلا أو يزيد، أما في العالم الإسلامى فالتعداد في صعود.. ولا أدرى أنسى الكاتب أم أنه تناسى بقايا العفة والطهر في العلاقات الجنسية بين المسلمين، وطوفان العهر والتسيب بين جماهير من الأمريكيين والأوربيين!. إن الناس لا يزيدون مع انتشار"الإيدز"وغيره من العلل النّتِنّة! وقد استخدم غزو الفضاء لبحث جرثومة الإيدز ومحاولة استكشاف علاج يقضى عليها، أى أن التقدم العلمى يستغل في تغطية آثار الجريمة الشاذة. أما كان أقرب من ذلك كله تحكيم وحى الله وتحريم المنكر من العمل والقول؟. وأعالن بعد ذلك إخوانى المسلمين بأن زيادة عددهم إلى مليارين لا يفرحنى! فالمهم كثرة العمل لا كثرة العدد. ص _145