الصفحة 136 من 203

الإيدز وحريّة التخنث تتسع الدائرة التى ينتشر فيها مرض"الإيدز"وتزيد الأموال المرصدة لمحاربته وتنوء الدول الفقيرة ـ في أوربا وأمريكا ـ بمغارم هذه الحرب التى لا تبدو لها نهاية. ويقول الدكتور"ليونارد ماتا"ممثل"كوستاريكا"فى أحد المؤتمرات الطبية: إن وزارات الصحة في دول أمريكا الوسطى لا تستطيع تطويق هذا المرض ومنع انتشاره! وشكا من أن المرض اللعين أصبح متوطنا لا مستوردا! وذلك لعجز الشعوب عن مطاردة الشذوذ الجنسى، والبغاء، اللذين يمثلان بؤرتين أساسيتين لهذا الداء الخبيث!! ونحن نعلم أن الولايات المتحدة مهددة بهذا الوباء، ومهتمة باستكشاف دواء له، وقد بلغ من اكتراثها بمكافحته أنها سخرت إحدى مركباتها الفضائية لحمل جرثومة المرض في خلية مصابة لتعرف ما يعروها في طبقات الجو العليا! فقد تجد وسيلة للتغلب عليها!! وقد يسرنا أن يفلح العلماء في اختراع ما يشفى من هذه العلة، فنحن نرحم كل مصاب ـ ونحاول أن نحمل الجرحى في ميدان الاستقامة حتى نجد لهم المأمن والعافية، داعين لمرضى الأرواح والأجسام أن يمن الله عليهم بالعافية حتى يعودوا إليه تائبين. إن مرض الإيدز من أمراض الحضارة التى تضخم كيانها المادى، وضمر كيانها الروحى ضمورا شديدا. والبلاد الإسلامية أقل البلاد تعرضا لهذه المصيبة المثيرة للسخط والاشمئزاز، وذلك لبقايا الإسلام في جنباتها، والنفور الشديد من جريمتى اللواط والزنا، وهاتان الجريمتان ص _1 ص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت