فهرس الكتاب
النساء بين التجنيد والتدريب أرفض مع كل مسلم أن تؤلّف فرق للمجنَّدات على النحو الذى يقع في أوربا، فإن هذه الفرق يتم تكوينها لغايات دنيئة، ومعروف أن الأوربيين ينظرون إلى الشهوات الجنسية نظرة رضا واستباحة كما ينظرون إلى حاجات أجسامهم كلها.. ومن الممكن أن يكون للنساء المؤمنات وجود شريف في ميدان الجهاد الإسلامى أساسه علاج الجرحى، وإعداد الأدوية ونقل الموتى إلى الجبهات الخلفية. وتهيئة الأطعمة والأشربة. وكتابة بعض الرسائل والنهوض ببعض الأعمال الإدارية... ولا بأس أن يكن مسلّحات مدرّبات فقد تقضى الضرورة بأن يشتبكن مع العدوّ فلا يجوز أن يقعن في يده لقمة سائغة.. روى مسلم عن أنس أن أم سليم رضى الله عنها اتخذت يوم حنين خِنْجَرًا فكان معها ـ تحمله باستمرار ـ فرآها أبو طلحة، فقال: يا رسول الله هذه أم سليم معها خنجر! فقال لها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ما هذا الخنجر؟ فقالت: اتخذته إن دنا منى أحد من المشركين بقرت بطنه! فجعل رسول الله يضحك.!! وأخرج الطبرانى عن مهاجر أن أسماء بنت يزيد ـ وهى من المبايعات في العقبة ـ قتلت في معركة اليرموك تسعة من الروم بعمود خيمتها.. !! وروى البخارى عن الرُّبِّيع بنت معوِّذ قالت: كنا مع النبى-صلى الله عليه وسلم-نغزو، فنسقى القوم ونخدمهم ونردّ القتلى والجرحى إلى المدينة. وروى مسلم عن أم عطية الأنصارية، قالت غزوت مع النبى- صلى الله عليه وسلم ص _171