الصفحة 160 من 203

أيّمَا والأولاد يتامى وأبوهم حى؟ إن المذاهب تختلف في فروع الفقه، وفى الأحكام التى تصدرها على أعمال الناس، وعلينا أن نختار الأرعى لمصلحة الأسرة ومستقبل الأولاد واستقرار المجتمع! علينا أن نحصن الإسلام من تهم الأعداء، وأحقاد المتربصين!! ومادام هناك رأى إسلامى محترم، فلا ينبغى أن نتعصب لما نألف! إذا كان ما نجهله خيرا وأجدى على الناس... قال لى رجل مريب: كأنك لا تحب مالكا ومذهبه! قلت: أعوذ بالله من كراهية الصالحين، إننى في صلاتى أتبع مالكا فأصمت في الجهرية وأقرأ في السرية مع أن أبا حنيفة الذى تعلمت مذهبه يحرّم القراءة في السرية والجهرية على سواء!! رأيت مالكا هنا أولى بالاتباع!. إننى أكره التعصب الأعمى، وفيما يتعلق بشئون الأسرة وأحوال المجتمع أوثر كل رأى يحقق المنفعة العامة والخاصة، ويوائم ما تصبو إليه الإنسانية المعاصرة من احترام للفطرة ولحقوق الإنسان! إننى لست مغرما بجرّ الشبهات إلى سمعة الإسلام. ص _174

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت