الصفحة 173 من 203

وقد تصدعت أركان الأسرة عقب الاعتراف بطلاق البدعة، ووقعت مهازل تثير الغثيان والأسى، فهذا رجل ينفق عند زواجه عشرات الألوف ليبنى بامرأته، ثم تسمعه في السوق يحلف بالطلاق صادقًا أو كاذبًا على رطل من اللحم يساوى دراهم معدودات! وتنهدم الأسرة!. وهذا فقيه يكتب في تأليف مدرسى لطلاب العلم الدينى: من قال لامرأته أنت طالقة نصف تطليقة، وقعت طلقة واحدة!! أى عبث هذا؟ هذه مسالك حشاشين . روى ابن حزم في المحلّى أن رجلًا جعل امرأته عليه حراما، فسأل عن ذلك حميد بن عبد الرحمن الحميرى؟ فقال له حميد: إن الله قال لنبيه:"فإذا فرغت فانصب * و إلى ربك فارغب"وأنت رجل تلعب! فاذهب فالعب.. إن التحليل والتحريم ليسا إلى أهواء الناس وفتاواهم"ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب...". إننى أريد الرشد والاستقامة للأسرة المسلمة، ولى ولغيرى أن نلقى نظرة فاحصة على أحكام الطلاق، ولن نجىء بشىء من عندنا، ولكننا نختار من أقوال الفقهاء أدناها إلى الكتاب والسنة، وأغيرها على مصلحة الوالدين والأولاد ومستقبلهم.. وأعرف أن هناك من يحمرُّ وجهه غضبًا تبقى للطلاق البدعى مكانته العملية! ورضا هؤلاء أو سخطهم لا يعنينى. إن اهتمامى الأول والآخر بتعاليم الإسلام ومصلحة المسلمين. ص _188

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت