فهرس الكتاب
وأذكر أن أحد الناس قال لى: إن القرآن يرجح الذكورة على الأنوثة! ويسوق لزعمه قوله تعالى:"وليس الذكر كالأنثى"وهو فهم أعوج!. فالجملة القرآنية وردت على لسان امرأة عمران التى كانت حاملا، وظنت أنها ستلد رجلا يكون سادنا للمسجد الأقصى وقائدا للعابدين والدارسين فيه، فلما فوجئت بإخلاف ظنها وأنها ولدت أنثى، قالت هذه الكلمة لأن المرأة لا تصلح لهذه القيادة بطبيعتها. وقد قبلت الأمر الواقع لأنه مراد الله ! ودعت لابنتها ولذريتها بالصيانة والرعاية فاستجاب الله الدعاء بأن أعلى قدر المولودة فوق ألوف مؤلفة من البشر، وأعلى قدر ابنها فجعله من الأنبياء أولى العزم... ولاشك أن هناك وظائف تخص النساء وأخرى تخص الرجال، ولا علاقة لهذه التخصصات بموازين العدل أو الفضل الإلهى. ص _101
الباب الثالث من البيت نبدأ 1 ـ الزواج عبادة. 2 ـ"تخيروا لنطفكم". 3 ـ قواعد ضرورية للزواج. 4 ـ الزواج وسيلة لا غاية. 5 ـ الكهف الوحيد للرجل والمرأة. 6 ـ ثواب الإنفاق على البيت. 7 ـ لا تهوّنوا من وظيفة ربة البيت. 8 ـ التى فقدت زوجها. 9 ـ للعرض قداسة. 10 ـ البيوت تبنى على الحب. 11 ـ تضحيات الرجال والنساء. 12 ـ أين وظيفة البيت ؟ 3 ا ـ الآباء في زماننا. 14 ـ صلة الأرحام من الإيمان. 5 ا ـ العمل لا العدد. 6 ا ـ المسخ الذى أصابنا. 7 ا ـ الدين عند"تاتشر"وعندنا. 18 ـ الإيدز وحرية التخنث. 9 ا ـ محنة المخدرات. ص _102