‹
الصفحة 17 من 17

(التعزير) لمؤلف مصري يدعى الشرباصي، وخرجنا معه أيضًا في رحلة عام 1377هـ لروضة (أم حجول) قرب (رماح) وعام 1383هـ لـ (بطين ضرمى) وفي كل هذه الرحلات كان يصطحب معه بعض تلاميذه الذين يقرؤون عليه بعض الكتب.

9 -الدعابة: كان رحمه الله تعالى -رغم شدته وحزمه وهيبة الناس له - صاحب دعابة -خصوصًا مع خاصته-، وأحفظ له رحمه الله في ذلك حكايات كثيرة.

10 -العبادة: كان رحمه الله تعالى لا يتحدث عن عبادته مطلقًا ولا يطلع أحدًا عليها، وكان رحمه الله يحج كثيرًا خصوصًا في آخر عمره، وكان كثير الاعتمار في رمضان، وكان كثيرًا ما يقرأ القرآن في سره.

11 -طهارة القلب وعدم الغيبة والنميمة واستصغار الناس: وكان لا يرضى أن يغتاب أحد في مجلسه، ولا أذكر مرة -طيلة صحبتي له-أنه تكلم على أحدٍ بسوء، بل كان إذا أحب شخصًا مدحه، وإن لم يحبه تركه فلم يذكره ولا يرضى أن يذكره أحد بسوء عنده.

[المقدمة > ترجمة الراوي: حمد بن حمين > سيرة الشيخ: محمد بن إبراهيم (اسمه وولادته، نشأته وفقده بصره، زواجه وأولاده، أوصافه، مشايخه وطلبه للعلم، أ عماله، طريقته في التعليم وتلاميذه، أخلاقه) > من فتاواه وفوائده > من أحاديثه >> وفاته > الفهرس]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت