والخلاصة أن عيسى بن مريم عليه السلام كان الشأن معه هو الشأن مع إخوانه الرسل جميعا حيث أن الله أنجاه من أعدائه اليهود عندما تألبوا عليه، وأرادوا أن يقتلوه ويصلبوه - فطهره منهم ورفعه إلى السماء عزيزا كريما، وادخره عنده لينزل في آخر الزمان حاكما بالقرآن الكريم، تابعا للنبي الخاتم مصليا مع المسلمين، كاسرا للصليب المزعوم، قاتلا للخنزير الخبيث الذي يستحل أكله المنسوبون إليه من النصارى، وهو الحيوان الخبيث الذي جاءت كل شرائع الأنبياء بخبثه وشينه، وجاء (بولس اليهودي(شاول) المغير لدين المسيح) ليحل لهم ما حرم الله عليهم على لسان عيسى وموسى.. واتبعه هؤلاء الضالون الذين لا يميزون بين شريعة الله وشريعة الشيطان أقول أنجى الله عيسى بن مريم عليه السلام أن يناله القتل والصلب والإذلال والإهانة كما أنجى الله سائر الرسل الكرام.
وأعود فأقول كيف يستوي في العقل والمنطق ذلك القرآن الكريم الكتاب المعجز الخالد، وهذا الإنجيل الذي حوى كل هذه الخرافات والخزعبلات والعظائم والقبائح مما لا يجوز أن ينسب إلى الله رب العالمين..
والخلاصة أن هذا المدعو (توني بولدروجوفاك) الذي توجه بأسئلته التافهة ليطعن في القرآن أو يدعي أنها لا توافق عقله ومنطقه وفهمه ويمدح الإنجيل ويثني عليه أنه يستقيم مع العقل والمنطق والفهم..
فإذا كان هذا عقلك وفهمك حيث تفضل هذا الغثاء والكفر على الدين الحق القويم وعلى كتاب الله رب العالمين الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.. فحسبك هذا البيان لتراجع عقلك وفكرك.
وإذا كنت تعرف الحق وتجحده وتنكره.. فاعلم أن هذا يضرك غدا عندما تقف بين يدي مولاك وخالقك وإلهك إله السماوات والأرض، ويكون أول من يبرأ منك ويلعنك هو المسيح عيسى بن مريم عليه السلام، الرسول الكريم.
ثانيا: ونبدأ الآن بعرض أسئلة المعترض سؤالا والجواب على كل سؤالا منها.