الصفحة 1 من 3

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده, والصلاة والسلام من لا نبي بعده, نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

أما بعد: فهذه إيرادات موجزة على القول بوجود المجاز في نصوص الكتاب والسنة:

1 -يقولون: إن المجاز هو ما جاز حذفه؛ كأن يقول قائل: رأيتُ أسدا (يريد الرجل الشجاع)

فتقول له: ما رأيتَ أسدا.

جواز النفي هل يمكن القول به في كلام الله ورسوله؟

وأي باب من الضلال يفتح قول كهذا؟

2 -يعرّفون الحقيقة بأنها اللفظ المستعمل في ما وضع له.

من هو الواضع له؟

هل هذا الوضع اصطلاح أو إلهام من الخالق؟

هل لكل حقيقة من الحقائق الثلاث (الشرعية واللغوية والعرفية) وضعه الخاص أم للجميع

وضع واحد؟

3 -إذا قالوا: إنما هو استعمال وليس بوضع, والحقيقة إنما هي: اللفظ المستعمل في استعماله الأول!

قيل: إذا تعدد الاستعمال للفظ واحد, فما ما الذي يحدد السابق من اللاحق؟

4 -القائلون بالمجاز يقولون: لا يحمل القول على المجاز إلا إذا تعذر حمله على الحقيقة.

فالسؤال: على أي الحقائق يتعذر الحمل حتى ينصرف عنها إلى المجاز؟

آلحقيقة الشرعية أم اللغوية أم العرفية؟

5 -هل للألفاظ حقيقة ومجاز شرعيان؟

كيف يمكن ضبط ذلك وتمييز ما هو من قبيل اللغة مما هو من الشرع؟

6 -إذا استعمل الشارع اللفظ الواحد في معنيين مختلفين معا, فمن ذا الذي يحدد لنا الحقيقة من المعنيين؛ ليكون الآخر هو المجاز؟

أ هو الشارع؟

أم اللغة؟

أم العرف ... ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت