الصفحة 22 من 24

هذا وبالله التوفيق.

[1] أخرج له متابعة في موضع واحد من الصحيح.

في كتاب الرقاق، باب: في الحوض، برقم (6578) من طريق: هشيم عن أبي بشر وعطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: الكوثر الخير الكثير الذي أعطاه الله إياه ... ، وقد أخرجه البخاري في موضع آخر من طريق أبي بشر وحده، في كتاب التفسير برقم (4966) .

وأبو بشرٍ هذا هو: جعفر بن إياس بن أبي وحشية اليشكري، وهو ثقة جليل، من أثبت الناس في سعيد بن جبير.

فيُلاحظ هنا أن البخاري لم يحتج به.

[2] جاء في رواية عن شعبة أنه وثّقه، وهي رواية مجملة، وتحمل على الروايات التي فصّل فيها حال عطاء.

[3] وينظر (ص/40) ففيها ما يؤيد ذلك.

[4] وهذا التقسيم فيه عموم ويتخلله درجات.

[5] وسيأتي قريبًا عن ابن حبان ما يفيد أن التغير كان في حفظه فقط.

[6] وهذه القصة قد ذكرها أحمد عن وهيب، ولكن قال: ثلاثين حديثًا، بدل: أربعين.

ينظر: الجرح والتعديل (6/ 333) ، سؤالات أبي داود (ص/382 - 383) .

[7] ينظر: المعرفة والتاريخ للفسوي (2/ 708) .

[8] ينظر: الجرح والتعديل (6/ 334) .

[9] قلت: كأن العجلي تفرّد بهذا بقوله: «صالح الكتاب» ؛ لأني لم أقف في كلام الأئمة بوصفه بذلك، ولم أقف أنهم قالوا أن فلان سمع من كتابه، وفلان لم يسمع، مع أن الذي يظهر من كلام العجلي أن مراده بهذا الكلام، هو ما أراده الأئمة السابقين فيما يتعلّق بالاختلاط وعدمه، ويدل على هذا أول كلامه. ينظر: الثقات للعجلي (ص/332) .

[10] سؤالات أبي داود (ص/382) .

[11] سؤالات أبي داود (ص/382) .

[12] (3/ 1095) تحقيق: حمدي السلفي.

[13] تهذيب التهذيب (7/ 207) .

[14] على أن أبا حاتم قال عن وهيب: «ما أنقى حديثه، لا تكاد تجده يحدث عن الضعفاء، وهو الرابع من حفاظ البصرة، وهو ثقة ويقال: إنه لم يكن بعد شعبة أعلم بالرجال منه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت