فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 188

المرأة والمجتمع دفاع: كتب الأستاذ خالد عن المرأة مقالا حار الأسلوب، شديد الحماسة، ردد فيه الآمال التى تجيش بصدور طائفة من السيدات اللاتى يقدن الحركة النسوية عندنا. وأعلن بقوة: ا- أنه مغتبط لحصول الفتاة على حقوقها الثقافية كاملة وتمكنها من دخول الجامعات العليا، وانتظامها مع الفتيان في سلك دراسة واحدة. 2- أنه يطلب لها المزيد من العلم، ويشجع إرسال بعثات إلى الخارج من النساء يتلقين ما يعز مناله في مصر من المعارف والفنون. 3- أنه يستنكر حرمان المرأة من حقوقها السياسية، ويرى ضرورة السماح لها بأن تكون عضوا في البرلمان نائبة أو شيخة وقاضية في المحاكم ووزيرة ومديرة وجندية وضابطة. هذه خلاصة الفصل الذى كتبه الأستاذ. وقبل أن نبسط وجهة نظر الدين فيه، نحب أن نقول: إن المؤلف حشا كلامه بعبارات نابية لم يكن هناك ما يدعو إليها. فهو يقول لما أسماه الطابور الرجعى"إذا لا تقولوا: إذا كانت أموركم إلى نسائكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها". فهذه الجملة التى ينهى الأستاذ خالد عن النطق بها جزء من حديث معروف للنبى صلى الله عليه وسلم:"إذا كانت أمراؤكم خياركم وأغنياؤكم سمحاءكم وأموركم شورى بينكم فظهر الأرض خير لكم من بطنها. وإذا كانت أمراؤكم شراركم وأغنياؤكم بخلاءكم وأموركم إلى نسائكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها". والحديث يشير إلى النظام الاستبدادى الذى تطغى فيه شخصية الفرد على شخصية الأمة- وهو ما يقابل نظام الشورى- كثيرا ما تلعب النساء دورا خفيا في إدارة أموره مما يجعل مصلحة الجماهير موضع عبث وطيش كما هو مشاهد. ص _1 ص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت