ومن تلاميذه أحمد بن محمد بن عبد الرحمن ابن الإمام أبي حامد المطري المدني سمع منه سنة خمس عشرة وثمانمائة في البخاري [1] ، وكذلك عبد الرحمن بن الحسين بن الزين المدني الشافعي المؤذن بالمسجد النبوي سمع منه سنن ابن ماجه ومؤلفه تاريخ المدينة [2] ، وأشار السخاوي إلى بعض من سمع من المراغي فذكر أولاده وسبطه المحب المطري، والفاسي شيخ السخاوي، ومن لا يحصيهم كثرة، ونبّه إلى أن أصحابه بالإجازة معدودون ولا يعلم بالسماع منهم أحدًا سوى أبي الفتح بن علبك بالمدينة، وأبي بكر بن مهند بمكة، بل آخرهم بالحضور أبو بكر بن علي بن موسى القرشي، وكتب عنه ابن الملقن قديمًا [3] ، ومنهم أيضًا محمد بن حسن بن أحمد بن محمد الشمس أبو عبد الله الكردي ثم المقدسي نزيل مكة، توفي في شعبان سنة ثلاث وأربعين وثمانمائة، وسمع من المراغي بمكة [4] .
جـ ـ مؤلفاته:
ترك لنا المراغي مؤلفات عديدة تدور حول السيرة النبوية والتاريخ والفقه وقد أشارت المصادر التي بين أيدينا إلى ما له من كتب في هذه المجالات وهي كما يأتي:
1-روائح الزهر: وهو اختصار لكتاب الزهر الباسم في سيرة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم لمغلطاي.
2-تحقيق النصرة بمعالم دار الهجرة: وهو الكتاب الذي بين أيدينا، وسيأتي الحديث عنه بالتفصيل.
3-اختصار كتاب الحرز المعد لمن فقد الولد: لأبي القاسم عبد الغفار بن محمد السعددي.
4-مرشد الناسك إلى معرفة المناسك.
5-الوافي بتكملة الكافي: وهو تكملة لشرح شيخه الأسنوي على كتاب منهاج الطالبين في فروع الفقه الشافعي، ويقال: إنه شرع فيه في حياته.
6-العمد في شرح الزبد، وهو شرح لكتاب الزبد للبارزي في الفقه.
4-المراغي في المدينة:
(1) التحفة اللطيفة (1/236-237) .
(2) المصدر السابق (2/482-483) .
(3) الضوء اللامع (11/29) .
(4) التحفة اللطيفة (3/556) .