30-يقارن بعض الأحيان بين ما جاء عند ابن النجار وما جاء عند المطري من نصوص، ويشير إلى ذلك في أكثر من موطن بقوله: نقله ابن النجار وتبعه المطري (ص 348) ، أو بين رزين وابن النجار (ص 217) وانظر (ص297) .
5-مصادره:
اعتمد المراغي في كتابه هذا على مصادر عديدة وقيمة، منها ما هو مفقود كما أشرت في الحديث عن أهميته، ويظهر أنه اعتمد كثيرًا على كتابين سابقين في تاريخ المدينة، وهما كتاب ابن النجار والمطري، وسبقت الإشارة إلى أنه لم يكتف بمجرد النقل عنهما، بل أضاف إليهما إضافات كثيرة وعقب عليهما فيما يحتاج إلى تعقيب وتحرير، كما أفاد من بعض المصادر القديمة في تاريخ المدينة، وبعضها مفقود مثل كتاب ابن زبالة، ويحيى، ورزين العبدري، وفي نقوله عنها ما يوحي بأنه اطلع عليها، وهناك مصادر عديدة ورد ذكرها عنده وأفاد منها في الحديث والتاريخ، والفقه، واللغة، والسيرة ومعاجم البلدان، ومنها صحيح البخاري ومسلم، وسنن أبي داود، ومعجم الطبراني، وسنن النسائي، وسنن ابن ماجه، والترمذي، والسيرة لابن إسحاق، وشفاء السقام للسبكي، والتلخيص في الفقه الشافعي، والكامل للمبرد، والصحاح للجوهري، ومعجم ما استعجم للبكري، ومعجم البلدان لياقوت الحموي، وترتيب المدارك للقاضي عياض، وسير الروضة للنووي، وشرح مسلم للنووي، والأحكام الصغرى لعبد الحق، وتحفة الزائر لابن عساكر. والله ولي التوفيق. ... ...
أ.د. عبد الله بن عبدالرحيم عسيلان
أستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
تقرير حول
"تطور كتابة المصحف الشريف وطباعته"
وعناية المملكة العربية السعودية بطبعة ونشره""
أ. د. محمد سالم بن شديد العوفي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: