فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 116 من 258

22-يسعى إلى تحديد المعالم التي يرد ذكرها عنده معتمدًا في بعض الأحيان على ما يأخذه من شيوخه عنها، أو من بعض المصادر، وقد يورد حول بعضها أكثر من تحديد مأثور حولها كما فعل في التعريف بجبل ورقان (ص 215) ، ولا يغفل عن ذكر بعض ما تتميز به بعض المعالم عند وصفها، كما أشار إلى وجود العسل في ورقان (ص 215) .

23-يشير إلى بعض الأحداث التاريخية، أو الغزوات المتعلقة ببعض المعالم، كما فعل في حديثه عن أحد والخندق (ص217-330) .

24-يسعى إلى تحديد المسافة بين المدينة وبين بعض المعالم بالميل، أو ما يقابله كالفرسخ، كما صنع في مواضع عديدة منها تحديده لمسافة مشهد حمزة رضي الله عنه (ص221) .

25-يشير إلى الاسم المشهور والمأثور لبعض المساجد أو المعالم، ثم يردفه بما يعرف به عند الناس في وقته، كما فعل مثلًا في مسجد بني ظفر حين قال: ويعرف اليوم بمسجد البغلة (ص 225-226-227) .

26-يصرح أو يفصل في بعض ما يأتي عند المطري على سبيل الإجمال أو العموم، كما يظهر من بعض تعقيباته عليه، ومنها ما جاء (ص 236) حين ذكر كلام المطري عن المسجد الذي يقع على ثنية الوداع، فقال المراغي معقبًا: وكأنه يريد المسجد المعروف بمسجد الراية.

27-ينبه على بعض الآثار التي اندثرت، أو لها بقايا إلى عصره، وجاء ذلك في أكثر من موضع منها: ما جاء في حديثه عن أطم مالك بن سنان: قال عنه: وبعضه باق اليوم (ص 244) ، وكذلك في حديثه عن مسجد بدر (ص 279) وعن بئر بضاعة (ص 293) ، وغيرها.

28-ينبه على سبب تسمية بعض المعالم، كما فعل في حديثه عن حرة واقم (ص 248) ، وكذلك في سبب تسمية العقيق (ص 309-310) .

29-يمعن النظر في أسماء بعض المعالم، ويحمل بعضها على شيء من التقدير الذي يظهر له كما فعل في حديثه عن رانوناء حين أشار إلى عوساء، وقدر أنها ربما تكون حوساء على وجه التقدير وليس الجزم (ص 315) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت