18-لا يكتفي بمجرد النقل عن السابقين، بل نجده أحيانًا يعقب على ما ينقله بما يوضح موقفه منه، كما جاء في حديثه عن أبواب المسجد حين قال: (وينبغي أن يحمل ما سبق نقله من أنه لم يُغير عن جهة موضعه، وإلا فيخالف هذا والله أعلم انظر(ص 118-119) ، بل نراه يعلن أحيانًا اعتراضه صراحة، كما حصل في حديثه عن الباب الثامن من أبواب المسجد وما قيل من دخول مروان منه، حين قال: وينبغي الاعتراض. انظر (ص124) ، وقد نقل السمهودي في وفاء الوفا هذا الاعتراض عنه وناقشه (2/705) ، وتكرر عند المؤلف مثل هذا التعقيب انظر مثلًا (ص 83-129-130-253) حيث عقب على ابن النجار وعلى المطري في بعض ما ذكراه.
19-التنويه بما يحدث من تجديد، أو تطور لواقع بعض المعالم في المسجد النبوي، أو في غيره من معالم المدينة عبر العصور إلى عصره، كما فعل في حديثه عن الحجرة الشريفة حين نبه على ما كان من إضافة باب رابع (ص 130-131) مع الإشارة إلى من قام بذلك من الحكام والأعيان، كما حصل في تجديد رخام الحجرة النبوية الشريفة. انظر (ص83) ، وانظر (ص293) حول بئر رومة.
20-لا يفوته التنبيه بوجهة النظر المخالفة لبعض ما يعرضه حول ما يقام من معالم، كما فعل في حديثه عن بناء القبة على قبر عثمان بن عفان رضى الله عنه، فبعد أن ذكر أن الباني لها أسامة بن سنان. عقب فقال: ونقل أبو شامة أن الباني لها عز الدين بن سلمة. والله أعلم (ص 208) .
21-يستشهد بما ورد من أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم حول بعض ما يذكره من معالم المدينة، كما جاء في العقيق، وأحد، والمسجد النبوي، والمنبر وغيرها.