12-القيام بتحديد مساحات المسجد النبوي بالذراع مع الإشارة إلى ما في ذلك من أقوال، ومحاولة الجمع بينها، مع الاستدراك على من سبقه في ذلك كابن النجار ويبدو شيء من ذلك في حديثه عن مساحة المسجد النبوي، ويعتمد في ذلك على سؤال أهل الخبرة، ثم ما يقوم به هو نفسه من قياس للتأكد مما قيل عند بعض المؤرخين، ويفصح عن ذلك بقوله:واعتبرت ذرعه. انظر (ص 86-87-92) .
13-لا يفوته التنبيه على بعض المظاهر البدعية التي يقوم بها بعض الناس عند بعض المعالم في المسجد النبوي، مع الإشارة إلى ما يؤول إليه أمرها في عصره، كما حصل في حديثه عن الجذع (ص97) .
14-يعقب على ابن النجار، ويذكر رأيه فيما قاله، ويصرح بعدم موافقته له، وجاء ذلك في أكثر من موضع. منها نقده لما ذكره ابن النجار حول الجذع في الدرة الثمينة حيث عقب عليه بقوله: قلنا هذا فيما قبل حريق المسجد يمكن تسليمه، أما بعده فلا. انظر (ص235-236) .
15-يحرص على ذكر تواريخ الأحداث والأعمال والمعالم التي تشيد في المسجد النبوي، والمدينة بعامة، وهذا واضح في كل موطن يستدعي ذلك.
16-يحكي بعض المظاهر التي تحدث، أو تقام لبعض المناسبات في المسجد النبوي مثل تزيين أبواب المسجد بالستائر. انظر (ص103-104) .
17-يحاول أحيانًا أن يربط بين السابق واللاحق من الأحداث، أو الأعمال مما ورد في كتابه وتطرق له في موضع سابق، كما حصل في سياق حديثه عن بيت فاطمة رضي الله عنها حين قال: وقد سبق أن عمر بن عبد العزيز أدخل بعض هذا البيت فيما حوّطه على الحجرة الشريفة (ص117) .