4-يحذف أسانيد ما يذكره من أحاديث، ولكنه ينوه بأن المصدر الذي أخذ عنه رواه بالسند، فنجده يقول في أكثر من موضع: روى ابن النجار بسنده كما جاء على سبيل المثال (ص35) .
5-ينبه على بعض الأحكام الفقهية التي تتعلق ببعض المعالم التي يتحدث عنها كما هو الشأن في حديثه عن المسجد النبوي (ص32) حول حكم النافلة.
6-يستخدم ثقافته في أصول الفقه عند حديثه عن بعض المعالم كما هو
الشأن في كلامه عن الروضة، والقول باتساعها إلى بيوت النبي صلى الله عليه وسلم (ص38) .
7-لا يفوته ذكر الأقوال المتعددة التي ترد في المسألة، كما حدث في ذكر قدوم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة (انظر ص45-46) وكذلك الشأن حول بعض المعالم حيث نجده أحيانًا يذكر أكثر من اسم لها، كما فعل مثلًا في حديثه عن أُطم مالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري، فبعد أن ذكره قال: ونقل ابن زبالة أن اسمه الأجرد (ص244) .
8-محاولة تحديد بعض المواضع بذكر أكثر من وجهة نظر مع الميل إلى أحداها أو ترجيحه، كما فعل في حديثه عن بئر أبي أيوب، فبعد أن ذكر أكثر من تحديد قال: ولعل الأولى أقرب إلى المراد والله أعلم (ص67-68) .
9-وَصَف بعض المعالم وما جرى عليها من أحداث وتجديد وبناء وصف عيان ومشاهدة، كما فعل في الحديث عن حريق المقصورة مع حريق المسجد النبوي ولا يكتفي بذلك بل يتأكد حول بعض ما يقرره مشاهدة من خلال سؤال بعض شيوخ العلم من أهل الحرم، انظر مثلًا (ص73-83) .
10-التحقيق في تواريخ بعض الأعمال التي تمت في المسجد النبوي أو في المدينة عمومًا، كما فعل في تاريخ زيادة عثمان في المسجد النبوي وتحديد وقتها وزمنها انظر (ص73) .
11-يحاول أن يبدي ما يراه حول حدود ونوعية المواد المستخدمة في البناء. انظر (ص74) .