فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 50 من 258

وكانت تلك المقتنيات من إهداء المسلمين من مختلف البلاد الإسلامية إلى الروضة النبوية الشريفة والحرم النبوي الشريف. وكان نصيب الحكام، وخاصة السلاطين العثمانيون وحكام مصر والهند من المسلمين، كبيرًا. ولا سيما تلك الأمانات باهظة الثمن، من أحجار الألماس والذهبيات. وأكثر المهدين كان السلطان محمود الثاني (1199/1255هـ) . يليه ابنه السلطان عبد المجيد الأول (1237/1277هـ) . أما أغلى الإهداءات فكان من السلطان مصطفى خان بن أحمد الثالث (1129/1187هـ) ، وتمثلت هديته في علاقة من الزمرد الكبير سداسية الشكل، مزينة بطرفيها بالألماس والعقد الذهبية، وفي وسطها قبة مزينة بالألماس، أما العلاّقة الموجودة بالأسفل فهي أيضًا مرصعة باللؤلؤ، وقدرت قيمتها بخمسة ملايين ليرة عثمانية، بعملة ذلك العهد. تليها في القيمة علاقة ذهبية مرصعة بست قطع من الزمرد سداسي الشكل، إحداها عادية، واثنتان منها مثلثة، وثلاث منها مغطاة بالزمرد المصبوب المرصّع، محاطة بسلسلة من اللؤلؤ، وفي الأسفل سلسلة من الألماس. وقدرت قيمتها بمليون وثلاثمائة ألف ليرة عثمانية. وكان اسم الواقف غير معلوم. والجدير بالذكر أن الليرة العثمانية في ذلك العهد كانت مرتفعة القيمة. ويكفي أن نعلم أن راتب العامل الذي كان يشتغل في تلك

الفترة بأعمال تمديد خط حديد الحجاز كان مائة قرش شهريًا [1] .

وفيما يلي أسماء أصحاب الإهداءات الأكثر:

1-السلطان محمود الثاني. (11 قطعة, ) . [3، 15، 52، 55، 154 183، 199، 238، 245، 246، 247] .

2-السلطان عبد المجيد خان الأول. (11 قطعة) . [7، 155، 160، 181، 187، 17، 228، 243، 244، 269، 277] .

3-السيدة برتونيال، زوجة السلطان محمود الثاني ووالدة السلطان عبد العزيز. (10 قطع) [50، 91، 124، 125، 130، 149، 151، 153 -159، 270] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت