هذا التقرير أحد التقارير المهمة؛ لا من حيث احتواؤه على المقتنيات الموجودة بالحجرة النبيوية الشريفة، فهذا أمر مفروغ منه. وإنما لكونه قد اشتمل أيضًا على العديد من النقاط التي يجدر ذكرها، ولا سيما للمتخصصين في الضبط والتحليل من أساتذة علم المكتبات والآثار والتاريخ بشكل عام. منها:
1-الدقة في ضبط المقتنيات وبيان أوصافها، وتحديد الخصائص التي تميز بها كل غرض من الأغراض عن غيرها.
2-بيان أسماء المُهدين لتلك الأغراض، مع ذكر تاريخ الإهداء في قليل من الأحيان، والإشارة إلى النقص إن كان فيها نقص أو أنها بحاجة إلى الترميم، أثناء إجراء الكشف على المقتنيات.
3-ذكر بعض العبارات العربية الواردة على المقتنيات. ويمكن إجراء دراسة عليها.
4-التعهد الذي أُخذ على بوابي الحجرة النبوية الشريفة من الأغوات، وبيان مسؤوليتهم عنها، والحرص الشديد على المحافظة عليها.
5-كثرة عدد العلاَّقات والقناديل المهداة إلى الحجرة النبوية الشريفة والروضة المطهرة، مع غلاء أسعارها، مما يدل على تعلق المسلمين بالحرم النبوي الشريف، وتقديم الأغراض الثمينة له.
محتوى التقرير:
يتكون التقرير من 29صفحة من القطع الكبير، تتضمن المقتنيات الموجودة في الحجرة النبوية الشريفة والحرم النبوي الشريف، وعددها 391 قطعة ، شملت الأحجار الكريمة من الألماس والزمرد والياقوت ..الخ، والأدوات الذهبية والفضية، والشمعدانات والقناديل والمزهريات، وغيرها من المقتنيات التي استفيد من معظمها في إنارة الحجرة النبوية الشريفة والروضة المطهرة.