الصفحة 96 من 258
ولد المراغي بالقاهرة سنة سبع وعشرين وسبعمائة، وكانت القاهرة إبان القرن الثامن وقبله وبعده مهوى أفئدة طلاب العلم والعلماء، وإليها يفد كثير منهم كي ينهلوا من منابع العلم، فهي تعج بالعلماء والمدارس ودور العلم على مر العصور، وحسبك من ذلك الجامع الأزهر الذي كان مصدر إشعاع لعلوم الشريعة الإسلامية واللغة العربية، وينوه بأثره مؤرخ مصر الخطيب المقريزي المتوفى سنة 845هـ حين قال: (لا يزال جامع الأزهر عامرًا بتلاوة القرآن ودراسته، وتلقينه والاشتغال بأنواع العلوم: الفقه على المذاهب الأربعة، والحديث والتفسير والنحو ومجالس الوعظ وحلق الذكر ... ) [1]
(1) الخطط للمقريزي (3/163) ..
حجم الخط: