فهرس الكتاب
"وبه"قال أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد بن جعفر الحريري قراءة عليه، قال أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن علي الزيات، قال أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال حدثنا أبو داود سليمان بن محمد بن سليمان المباركي، قال حدثنا أبو شهاب عن نصر القدادي، عن أبي إسحاق عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة، عن علي عليه السلام، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ألا أعلمك كلمات تقولهن يغفر ذنوبك ولو كانت مثل زبد البحر أو مثل عدد الذر مع أنه مغفور لك؟ لا إله إلا الله العليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين".
"وبه"قال أخبرنا محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه غير مرة، قال حدثنا أبو بكر عبد الله بن إبراهيم الشافعي البزاز إملاء، قال حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى البرقي القاضي، قال حدثنا أبو معمر عبد الوارث، قال حدثنا أبو معاوية عن محمد بن عبد الله عن مسعر بن كدام، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن أبيه عن جده، عن أسماء قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"هل في البيت إلا أنتم يا بني عبد المطلب؟ قلنا لا يا رسول الله، قال: إذا نزل بأحدكم هم أو غم أو سقم أو أزل أو لأواء -قال وذكر السادسة فنسيتها- فليقل: الله الله ربي لا أشرك به شيئًا".
"وبه"قال أخبرنا محمد بن محمد بن عثمان البندار بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، قال حدثنا أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم الحداد، قال أخبرنا خلف بن هشام البزاز، قال حدثنا يزيد بن هارون، قال حدثنا فضيل بن مرزوق، قال أخبرنا أبو سلمة الجهني، عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ما قال عبد قط إذا أصابه هم أو حزن، اللهم إني عبدك بن عبدك"
بن أمتك، ماض في حكمك عدل في قضائك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، وأنزلته في كتابه، وعلمته أحد من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني وذهلت همي، إلا أذهب الله همه وأبدله مكان حزنه فرحًا، قال يا رسول الله فينبغي أن نتعلم هؤلاء الكلمات، قال أجل، ينبغي لمن سمعهن أن يتعلمهن"."
"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر عبد الواحد بن الحسين الحذاء، قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن سويد، قال حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري النحوي، قال حدثنا أبو عبد الله المقدمي القاضي، قال حدثنا أبو محمد التيمي، قال حدثنا خالد بن يزيد، قال حدثنا عبد الله بن يعقوب بن داود قال: لما حبس المهدي أبي في بئر وبنى على البئر قبة، فكان في البئر خمس عشرة سنة حتى مضى صدر من خلافة الرشيد، قال عبد الله، قال لي أبي: فكان يدلي إلى كل يوم في البئر رغيف وكوز ماء وأؤذن بالصلوات في أوقاتها، فلما مضت لي ثلاثة عشرة سنة أتاني آت في منامي فقال لي: حنا على يوسف رب فأخرجه=من قعر بئر وبيت حوله عمم فقلت له: الله أكبر قرب الفرج، فلما مضى بعد هذا حول أتاني آت في مثل ذلك الوقت في منامي فقال لي: عسى فرج يأتي به الله إنه=له كل يوم في خليقته أمر فقلت: قرب الفرج، فلما مضى لهذا البيت حول أتاني آت في منامي فقال لي: عسى الكرب الذي أمسيت فيه=يكون وراءه فرج قريب فيأمن خائف ويفك عان=ويأتي أهله النائي الغريب فلما أتم الشعر فتحت القبة وأدلى إلي برشاء أسود وصيح بي أشدده في وسطك فإنا مخرجوك، فشددته في وسطي فجذبوني حتى خرجت من البئر، فلما عانيت الضوء غشي بصري فأدخلوني على الرشيد، فقلت: السلام عليك يا أمير المؤمنين المهدي؟ قال لست به، قلت: فالسام يا أمير المؤمنين الهادي؟ قال ولست به، قلت السلام عليك يا أمير المؤمنين، وما أدري ما أقول؟ فقيل الرشيد، فقال الرشيد: يا يعقوب بن داود، ما كلمني فيك أحد يجب عليك شكره، والسبب في إخراجي لك، إني حملت البارحة صبية لي على عنقي فذكرت حملك لي على عنقك وأنا صغير، فرققت لك من المكان الذي أنت فيه فأخرجتك، فأقمت معه مدة من الزمان
يكرمني حتى تنكر لي يحيى بن خالد، فخفت أن أعاد إلى الموضع الذي كنت فيه، فاستأذنت الرشيد في الحج، فحججت فلم أزل مجاورًا حتى مات.
"وبه"قال أخبرنا محمد بن علي بن الفتح الحرني والحسن بن علي بن عبد الله العطار بقراءتي على كل واحد منهما، قالا أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن يوسف، قال حدثنا إسماعيل بن محمد الصفار، قال حدثنا أبو بكر أحمد بن سعيد الدمشقي، قال وأنشدنا الأمير أبو العباس بن عبد الله بن المعتز بالله لنفسه: اصبر لعلك عن قليل بالغ=بتفضل الوهاب ذي الإحسان فرجًا يضيء لك انفياق صباحه=متبلجًا في ظلمة الأحزان"وبإسناده"أيضًا: خليلي إن الدهر ما تريانه=فصبرًا وإلى أي شيء سوى الصبر عسى الله أن يرتاح لي منه فرجة=يجيء بها من حيث لا أدري ولا أدري من الحكايات"وبه"قال أنشدنا السيد الإمام رضي الله عنه، قال أنشدنا القاضي أبو القاسم التنوخي السري الهمداني، قال وأنشدني الحسن بن محمد الأعرابي الشاعر، وذكر أنه لبعض إخوانه من تنوخ: تدعو الضرورات في الأمور إلى=سلوك ما لا يليق بالأدب وحيرة المرء في حوائجه=يحثه أن يلح في الطلب ما حامل نفسه على سبب=إلا لعذر في ذلك السبب"وبه"قال أنشدنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي، قال أنشدنا أبو جعفر أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن الجهم الكاتب، قال أنشدنا محمد بن خلف وكيع، قال أنشدني عبد الله بن شبيب، قال أنشدني الزبير في الفتح بن خاقان: ما أنت بالسبب الضعيف وإنما=نجح الأمور بقوة الأسباب فاليوم حاجتنا إليك وإنما=يدعى الطبيب لشدة الأوصاب"وبه"قال أخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن أيوب بن ماسي في رجب سنة إحدى وستين وثلاثمائة، قال سمعت أبا جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال سمعت هاشم بن محمد الهلالي ينشد هذه الأبيات:
ما اعتاض باذل وجهه بسؤاله=عوضًا ولو نال الغنى بسؤال وإذا السؤال مع النوال وزنته=رجح السؤال وخف كل نوال وإذا ابتليت ببذل وجهك سائلًا=فابذله للمتكرم المفضال إن الكريم إذا حباك بوعده=أعطاكه سلسًا بغير مطال"وبه"قال أخبرنا محمد بن علي بن عبد الله الحافظ إملاء، قال أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الله البصري، قال أخبرني الحسن بن حبيب بن عبد الملك في كتابه، قال سمعت الربيع بن سليمان يقول: سمعت الشافعي رحمه الله ينشد: ما حك جلدك مثل ظفرك=فتول أنت جميع أمرك وإذا افترقت لحاجة=فاسأل لمعترف بقدرك"وبه"قال أنشدنا أحمد بن علي بن الحسين المحتسب، قال أنشدنا أبو علي الحسن بن الحسين بن جمكان، قال أنشدنا جعفر بن محمد الخلدي، قال أنشدنا أحمد بن محمد الأهوازي، قال أنشدنا عبد الله بن شبيب لبعضهم.
أخوك الذي إن سرك الأمر سره=وإن ناب أمر بات وهو حزين يقرب من قربت من ذي مروءة=ويقصي الذي أقصيته ويهين"وبه"قال سمعت أحمد بن محمد بن أحمد البزاز يقول: سمعت أبا الحسن بن مقسم، يقول سمعت أحمد بن عبد الله بن سيف السجستاني، يقول سمعت المزني يقول: لا يسأل نذلًا حاجة إلا من هو أنذل منه.
"وبه"قال أنشدنا عبد الواحد بن الحسين بن أحمد المقري، قال أنشدنا أبو نصر عبد العزيز بن عمر بن نباتة لنفسه: مع الوقت يمضي بؤسه ونعيمه=كأن لم يكن والوقت عمرك جمع فما خير عيش نصفه سنة الكرى=وبالنصف قد يعتل ويتوجع وأقسم لو أعطيته متخيرًا=لما كنت إلا بالوثيقة أقنع"وبه"قال أخبرنا أبو الحسن محمد بن عبد الواحد بن محمد الحريري الشاهد بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر