فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 271

"وبإسناده"قال حدثنا حصين عن جعفر بن محمد عليهما السلام: أنه كان ينهى عن الجهر بالدعاء"ولا تخافت بها"قال: في الدعاء وبقراءته خفيًا.

"وبإسناده"قال حدثنا حصين عن هشام بن عروة، عن أبيه عن ابن عباس"ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها"قال: في الدعاء والمسألة.

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه بغير مرة، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي قراءة عليه، قال حدثنا محمد بن مسلمة، قال حدثنا يزيد بن هارون، قال حدثنا سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدي عن أبي موسى الأشعري، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، في سفر وكان القوم يصعدون ثنية أو عقبة، فإذا صعد الرجل قال، لا إله إلا الله والله أكبر، قال أحسبه قال بأعلى صوته ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على بغلة يعترضها في الخيل فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا أيها الناس إنكم لا تنادون أصم ولا غائبًا، ثم قال: يا عبد الله بن قيس أو يا أبا موسى الأشعري: ألا أدلك على كلمة من كنوز الجنة قال قلت: بلى يا رسول الله، قال قل: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال أخبرنا بهلول بن إسحاق الأبياري، قال حدثنا سعيد بن منصور عن يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمر عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال لأبي طلحة: التمس لي غلامًا من غلمانكم يخدمني حين خرج إلى خيبر، فخرج أبو طلحة مردوفي وأنا غلام قد راهقت الحلم كنت أخدمه إذا نزل أسمعه كثيرًا يقول:"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال". فلما فتح الله عز وجل خيبر ذكر له جمال صفية، وكانت

عروسًا، فاصطفاها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لنفسه، فلما بلغنا أشد الصهبا رحلت فبنى بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاتخذ حيسًا في نطع صغير. فكانت تلك وليمته على صفية، ورأيته يجلس عند ناقته فتضع صفية رجلها على ركبته فتركب.

"وبه"قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عمر بن عبد الله بن رستة بن المهيار البغدادي بقراءتي عليه بأصفهان، قال حدثنا أبو الطيب عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن شيبة العطار المقري المعروف بالحريري إملاء بالبصرة في سنة سبع وستين وثلاثمائة، قال حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن بسطام الزعفراني، قال حدثني عمي محمد بن عبيد الله بن بسطام، قال حدثنا الحسين بن الفضل بن الربيع، قال حدثني أخي عبيد الله بن الفضل بن الربيع، قال حدثني أبي الفضل بن الربيع، قال حدثنا أبو جعفر المنصور أمير المؤمنين سنة سبع وأربعين ومائة، فلما قدم المدينة قال لي: ابعث إلي جعفر بن محمد العلوي -يعني الصادق- من يأتيني بفتى، قال فأمسكت عنه لكي ينساه، قال ألم آمرك أن تبعث إلى جعفر بن محمد العلوي وأن تأتيني به بغتًا قتلني الله إن لم أقتله، فأمسكت عنه لكي ينساه، فقال لي الثالثة وأغلظ لي، ألم آمرك أن تبعث إلى جعفر بن محمد العلوي بغتًا قتلني الله إن لم أقتله، فبعثت إليه فجاء فدخلت عليه، فقلت يا أمر المؤمنين جعفر بن محمد بالباب فأذن له، فأذن له فدخل، فلما دخل قال يا جعفر: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمته وبركاته، فقال له أبو جعفر: لا سلم الله عليك يا عدو الله، تلحد في سلطاني وتبغي الغوائل في ملكي، قتلني الله إن لم أقتلك، فقال له جعفر: يا أمير المؤمنين، إن سليمان بن داود أعطي فشكر، وإن أيوب ابتلي فصبر، وإن يوسف ظلم فغفر، وأنت الصالح، فأطرق طويلًا فمد يده فصافحه فمد يده حتى أجلسه على مفرشه، ثم قال يا غلام: علي بالمتحفة، وهو مدهن كبير فيه غالية، فغلف لحيته بيده حتى خلتها قاطرة، ثم قال: لعلنا قد حسناك فاذهب في حفظ الله وكلاءته، ألحق أبا عبد الله جائزته وكسوته، فخرج وتبعته، فقلت يا أبا عبد الله: قد رأيت من غضب أمير المؤمنين ما لم تره ورأيته من رضائه بعد ذلك ما قد رأيت، ورأيتك تحرك شفتيك حين دخلت بشيء فما هو فعلمنيه؟ فقال نعم، أما إن لك مودة أما إنك رجل من أهل البيت، قلت: اللهم احرسني بعينيك التي لا تنام واكنفني بكنفك الذي لا يرام، واغفر لي بقدرتك علي ولا أهلك وأنت رجائي، كم من نعمة أنعمت بها علي قل لك عندها شكري، وكم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبري، فيا من قل عند

نعمته شكري فلم يحرمني، ويا من قل عند بليته صبري فلم يخذلني، ويا من رآني على الخطأ فلم يفضحني ياذا المعروف الذي لا ينقضي أبدًا، ويا ذا النعم التي لا تحصى أبدًا، أسألك أن تصلي على محمد وعلى آل محمد، وبك أدرأ في نحره وأستعيذك من شره، اللهم أعني على ذنبي بدنياي، وعلى آخرتي بتقواك، اللهم احفظني مما غيبت عنه فلا تكلني إلى نفسي فيما حضرت يا من لا تضره الذنوب، ولا تنقصه المغفرة اغفر لي، وأعطني ما لا ينقصك إنك أنت الوهاب، أسألك فرجًا وصبرًا جميلًا، ورزقًا واسعًا، والعافية من جميع البلاء وشكر العافية.

"وبه"قال أخبرنا السيد الإمام قدس الله روجه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن أحمد الجوزداني المقري، قال أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم بن شهدل المديني، قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة، قال حدثنا أحمد بن الحسن بن سعيد، قال حدثنا أبي، قال حدثنا حصين بن المخارق أبو جنادة، عن سعد عن الأصبغ عن علي عليه السلام"ولا تيأسوا من روح الله"قال: فرج الله ورحمته.

"وبه"قال أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي، قال حدثنا محمد بن إسماعيل الوراق، قال حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر المديني، قال حدثنا يحيى بن آدم، قال حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق، عن ابن أبي ليلى عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ألا أعلمك كلمات إن قلتهن غفر لك مع أنه مغفور لك؟ لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله العلي العظيم، سبحان الله رب العرش العظيم، والحمد لله رب العالمين".

"وبه"قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن محمد الأنماطي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، قال حدثنا إبراهيم بن عبد الله، قال حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال حدثنا هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، قال حدثنا قتادة عن أبي العالية، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يدعو عند الكرب:"لا إله إلا الله الكريم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب العرش العظيم".

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه بأصفهان والقاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي بقراءتي عليه ببغداد، قالا أخبرنا أبو

المفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن المطلب الشيباني، قال أبو طاهر بالكوفة، وقال التنوخي إجازة ولفظهما سواء، قال حدثنا علي بن أحمد بن كاس النخعي بالرملة، قال حدثنا حمد بن يحيى بن زكريا الآذني الصوفي، قال حدثنا حسن بن حسين -يعني العرني، قال أخبرنا سفيان عن حنظلة المكي عن مجاهد عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"انتظار الفرج عبادة"، سفيان هذا هو ابن إبراهيم الحريري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت