فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 271

"وبه"قال أخبرنا ابن ريذة، قال أخبرنا الطبراني، قال حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال حدثنا أبو كامل الجحدري، قال حدثنا يحيى بن كثير أبو النضر، قال حدثنا عبد الكريم، قال حدثنا عطاء عن ابن عباس، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إذا سمعتم الرعد فاذكروا الله فإنه لا يصيب ذاكرًا".

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا محمد بن العباس بن أيوب، قال حدثنا أبو الخطاب، قال حدثنا زياد بن يحيى، قال حدثنا شعبة عن حماد عن سهيل عن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ما جلس قوم مجلسًا فتفرقوا عن غير ذكر الله، إلا تفرقوا عن جيفة حمار، وكان ذلك المجلس حسرة عليهم إلى يوم القيامة.

"وبه"قال أخبرنا عبد الرحمن، قال أخبرنا عبد الله، قال حدثنا إبراهيم يعني ابن سفيان الظهراني، قال حدثنا ابن المنادي، قال حدثنا أبو بكرة، قال حدثنا عبد الرحمن بن زياد، قال حدثنا أبو علقمة عن أبي هريرة، قال إن أهل السماء يرون بيوت أهل الذكر في الأرض، كما ترون نجوم السماء المضيئة كل بقدر ذكره.

"وبه"قال أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن علي التنوخي قراءة عليه، قال أخبرنا إسحاق ابن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي، قال أخبرني جدي، قال حدثنا حرملة، قال حدثنا ابن وهب، قال أخبرنا سفيان، قال وقال أبو حازم: أكتم حسناتك كما تكتم سيئاتك، وقال: ما تلذذ المتلذذون ولا تنعم المتنعمون بمثل حب الله وذكر الله.

"وبه"قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن عبد الرحمن الزهري، قال حدثنا ابن السماك، قال حدثنا الحسين بن عمرو، قال سمعت بشر بن الحارث يقول: إذا صعد الملكان أو قال الملك، بعمل العبد، قال الله انظروا فإن كان في أوله ذكر، وفي آخر ذكر، فدعوا له ما بينهما.

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن أحمد الذكواني بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا علي بن رستم، قال حدثنا محمد بن محمد بن صخر، قال حدثنا سليمان بن حرب، قال حدثنا حماد بن زيد عن ثابت، قال أتينا أنس بن مالك يومًا فإذا هو شاك، فقال ما أراه يأذن لكم، فخرج فتحدث فقال: إني أكون شاكيًا، فإذا اجتمعنا وذكرنا الله تعالى، كأني أجده أهون علي. أخر الأمالي في الأصل. ولما أملى رحمه الله هذا المجلس وهذا الخبر الأخير، كان شاكيًا فبقى بعده رحمه الله تعالى، إلى يوم السبت الخامس عشر من ربيع الآخر سنة تسع وسبعين وأربعمائة، وكانت وفاته في هذا اليوم وصلى الله عليه الشيخ الإمام الحسين بن علي بن إسحاق القرادي ودفن في دار أخته التي جعلتها خانقاه بالري في سكة القوانين، وكان مولده رحمه الله تعالى، سنة ثنتي عشرة وأربعمائة رحمه الله ونور قبره ورفع في دار السلام درجته، ولقد جمع في هذه الأمالي، محاسن أخبار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعيونها، ورواها بأسانيد صحيحة عند علماء هذا الشأن، وقيد المواضع المشتبهة بتقييدات لا تكاد توجد في موضع، وزينها بالغرر والدرر من الأحاديث المروية، عن أولاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. والحمد لله رب العالمين.

الحديث الثاني عشر

فضل الصوم

وفضل صيام شهر رمضان وما يتصل بذلك

"وبالإسناد"المتقدم إلى القاضي الأجل عماد الدين أبي العباس أحمد بن أبي الحسن الكني، أسعده الله يرويه عن القاضي أبي منصور عبد الرحيم بن المظفر بن عبد الرحيم الحمدوني قراءة عليه، وهو يروي ذلك عن والده قراءة، قال حدثنا السيد الإمام المرشد بالله رضي الله عنه إملاء من لفظه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن يعقوب بن سورة البغدادي، قال حدثنا محمد بن بكار، قال حدثنا الهياج بن بسطام، قال حدثنا عباد عن نافع عن أبي مسعود الغفاري، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم، وقد أهل شهر رمضان يقول:"لو يعلم العباد ما في شهر رمضان، لتمنى العباد أن يكون شهر رمضان سنة، فقال رجل من خزاعة: يا نبي الله حدثنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن الجنة لتزين لشهر رمضان، من رأس الحول إلى رأس الحول، حتى إذا كان أول ليلة هبت ريح من تحت العرش، فصفقت ورق شجر الجنة، فنظر الحور العين إلى ذلك فقلن: يا رب اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر أزواجًا تقر أعيننا بهم وتقر أعينهم بنا، وما من عبد صام رمضان إلا زوجه الله زوجة في كل يوم من الحور العين، في خيمة من درة مجوفة مما نعت الله به الحور المقصورات في الخيام على كل امرأة منهن سبعون حلة، ليس منها حلة على لون الأخرى، ويعطى سبعون لونًا من الطيب، ليس منه لون يشبه الآخر وكل امرأة منهن على سرير من ياقوت، موشح بالدر على سبعين فراشًا بطائنها من استبرق، وفوق السبعين فراشًا، سبعون أريكة، ولكل امرأة منهن سبعون وصيفة لخدمتها، وسبعون وصيفة للقيا زوجها مع كل وصيف صحفة من ذهب فيها لون من الطعام، تجد لآخره من اللذة مثل ما تجد لأوله، ويعطى زوجها مثل ذلك، على سرير من ياقوتة حمراء عليه سوار من ذهب، موشح بالياقوت الأحمر هذا لكل يوم صامه من شهر رمضان، سوى ما عمل من الحسنات"."

"وبه"قال حدثنا السيد الإمام رضي الله عنه يوم الخميس السادس والعشرين من شهر الله الأصم رجب إملاء من لفظه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا أحمد بن داود المكي، قال حدثنا يزيد بن موهب الرملي، قال حدثنا ابن وهب، قال حدثني الحارث بن نبهان عن عبد الواحد بن زيد عن عبادة بن نسي قال: دخلت على شداد بن أوس وهو يبكي، فقال حديثان سمعتهما من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال فقلت: وما هما؟ قال: دخلت على

رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فرأيت في وجهه شيئًا ساءني، قلت: يا رسول الله ما هذا الذي أرى في وجهك، قال أمران أتخوفهما على أمتي من بعدي، الشرك والشهوة الخفية، أما إنهم لا يعبدون شمسًا ولا قمرًا، ولا حجرًا ولا وثنًا، ولكنهم يراءون بأعمالهم، قلت: يا رسول الله: أشرك ذلك؟ قال نعم، قلت وما الشهوة الخفية، قال: يصبح العبد صائمًا، فتعرض له شهوة من شهواته، فيواقعها ويدع صومه.

"وبه"قال أخبرنا الحسن بن علي بن محمد الجوهري بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب القطيعي قراءة عليه، قال حدثنا محمد بن يونس القرشي، قال حدثنا عون بن عمارة، قال حدثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"الصائم بالخيار ما بينه وبين نصف النهار".

"وبه"قال حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي إملاء، قال حدثنا أبو نصر أحمد بن إبراهيم الحارمي البخاري قدم علينا، قال حدثنا عبد الله بن محمد بن يعقوب الحافظ، قال حدثنا محمد بن علي بن المهدي العطار الكوفي، قال حدثنا محمد بن حماد بن زيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت