فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 271

الموت أبدي الجزعا وله كأس بنا دائرة=مزجت بالصاب منه السلعا كل حي سوف تسقيه وإن=مد في العيشة منها جزعا من الحكايات للشيخ أبي المعالي محمد بن علي العقيلي لنفسه: إذا اخضر عيشي لم أبالي بعارضي=أبيضه الأيام أم دام أسودا فما كل بدء الشيب يهلك عاجلًا=وليس الذي يعطى الشباب مخلدا

فكم طاعن في السن عمر بعده=وكم من رضيع الثدي عاجله الردى توخ جميل الذكر فهو مؤبد=وخير نعيم ما يدوم مؤبدا ولبعضهم: أما ترى الدهر وأيامه=في العمر مثل النار في الشيح يمر مر الريح ما في يدي=من مرة شيء سوى الربح قيل إن أبا شعيب صاحب دوارد، قال قلت لأبي العتاهية: القرآن عندك مخلوق، أم غير مخلوق؟ فقال: سألتني عن الله أو عن غير الله، قلت عن غير الله، فأمسك، فأعدت عليه فأجابني هذا الجواب، حتى فعل ذلك مرارًا، فقلت له ما لك لا تجيبني، فقال قد أجبتك ولكنك حمار.

"وبه"قال حدثنا السيد الأجل الإمام المرشد بالله رضي الله عنه، إملاء من لفظه يوم الخميس الثالث من شهر شعبان سنة أربع وسبعين، قال أخبرنا أبو طالب عبد الكريم بن عبد الواحد الحسناباذي شيخ الصوفية بأصفهان، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان إملاء، قال اخبرنا إسحاق ابن إبراهيم بن جميل، قال حدثنا أحمد بن سيار المروزي، قال حدثنا محمد بن مصفى الحمصي، قال حدثنا يحيى بن سعيد القطان، قال حدثنا سيف بن محمد عن ضرار بن عمرو عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك في زكاة أموالهم فقووا بها الضعيف والمسكين على صيام شهر رمضان، ودعا المسلمون مملوكيهم فحطوا عنهم ضرائب شهر رمضان، ودعت الولاة أهل السجون، فمن كان عليه حد أقاموا عليه، وإلا خلوا سبيله، حتى إذا نظر المسلمون إلى شهر رمضان اغتسلوا واعتكفوا، وبعث الله عز وجل ملائكة في أول ليلة من شهر رمضان فغلوا فيه أعقار الجن، وفتحت فيه أبواب السماء، وأغلقوا أبواب النار وبسط فيه الرزق للعباد، ورفع فيه العذاب عن أهل القبور، فمن صام يومًا من شهر رمضان تباعد من النار مسير مائة عام، ومن قام ليلة من شهر رمضان كان له مثل أجر ليلة القدر، ومن قام ليلة القدر كانت صلاة ليلته تلك ثلاثة وثمانين سنة وأربعة أشهر يعني عبادة، وكان المسلمون أما النهار فصيام وتسبيح وصدقة وأما الليل فتلاوة الوحي والسجود والقيام.

"وبه"قال أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان بن السواق البندار بقراءتي عليه من أصله، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، قال حدثنا إبراهيم بن

عبد الله البصري، قال حدثنا عمرو بن مرزوق، قال أخبرنا عمران، قال سمعت الحسن قال: انظروا في هلال شعبان لرمضان فإن ذلك كان يستحب.

"وبه"قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا أحمد بن علي بن إسماعيل الرازي، قال حدثنا عمر بن علي بن أبي بكر الرازي، قال حدثنا أبي، قال حدثنا عمر بن محمد عن أبي حازم عن سهل بن سعد، قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم، يصوم حتى يقال لا يفطر، ويفطر حتى يقال لا يصوم، وكان أكثر صومه في شعبان.

"وبه"قال حدثنا أبو تغلب عبد الوهاب بن علي بن الحسن الملحمي المؤدب المعروف بأبي حنيفة من لفظه وأصله ببغداد، قال حدثنا أبو الفرج المعافى بن زكريا الحريري إملاء، قال حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن منصور عن سالم عن أبي الجعد عن أبي سلمة عن أم سلمة، رضي الله عنها قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، صام شهرين متتابعين إلا أنه كان يصل شعبان برمضان.

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد الحسناباذي قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقري، قال أخبرنا أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي، قال حدثنا المزني. قال حدثنا الشافعي، قال حدثنا سفيان عن ابن أبي لبيد، قال سمعت أبا سلمة يقول: دخلت على عائشة فقلت: أي أمه أخبريني عن صيام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فقالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصوم حتى نقول قد صام، ويفطر حتى نقول قد أفطر، وما رأيته صام في شهر قط أكثر من صيامه في شعبان، كان يصومه كله بل كان يصومه إلا قليلًا.

"وبه"قال حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي إملاء، قال حدثنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس المخلص، قال حدثنا عبد الله بن محمد النيسابوري، قال حدثنا بحر بن نصر، قال حدثنا عبد الله بن وهب، قال حدثني معاوية عن صالح عن أزهر بن سعيد عن أمه أنها كانت تصوم رجب، فقالت ودخلت على عائشة فذكرت لها أنها تصوم رجب، فقالت عائشة: إن كنت صائمة شهرًا لا محالة، فصومي شعبان فإن فيه الفضل، قالت:

ذكر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ناس يصومون رجبًا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"فإين هم عن صيام شعبان".

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن أحمد بن يحيى بن زمويه البكا المتوتى قراءة عليه في مسجد الحي بالبصرة، قال حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الأسفاطي، قال حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد -يعني أبا بكر، قال حدثنا محمد بن عبد الملك، قال حدثنا يزيد بن هارون، قال حدثنا صدقة صاحب الرفيق، عن ثابت عن أنس، قال سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أي الصيام أفضل؟ فقال:"صوم شعبان تعظيمًا لرمضان، قيل فأي الصدقة أفضل؟ فقال: صدقة في رمضان".

"وبه"قال أخبرنا الحسن بن علي بن محمد الجوهري بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، قال حدثنا محمد بن يونس بن موسى، قال حدثنا يحيى بن كثير أبو غسان العنبري، قال حدثنا عبد الرحمن بن حصين الهيالي عن عمرو بن دينار عن عبيد الزرقي عن أبيه وكان من أصحاب الشجرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا رأى الهلال قال:"اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة ربي وربك الله عز وجل".

"وبه"قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، قال حدثنا عياش بن الوليد الرقام"ح"قال السيد وأخبرناه ابن ريذة، قال أخبرنا الطبراني، قال وحدثنا عبدان بن أحمد، قال حدثنا أزهر ابن مروان الرقاشي، قال حدثنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة عن جري بن كليب عن بشير بن الخصاصية قال حدثنا أصحابنا عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال يروى عن ربه:"الصوم جنة يجتن بها عبدي من النار، والصوم لي وأنا أجزي به، يدع طعامه وشهوته من أجلي، والذي نفسي بيده، لخلوف فم الصائم عند الله يوم القيامة أطيب من ريح المسك".

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو القاسم عمر بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن سنبك البجلي، قال أخبرنا أبو الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الأشناني، قال حدثنا أبو بكر محمد بن زكريا المروروذي، قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت