فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 271

"وبه"قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو القاسم طلحة بن محمد الشاهد، قال حدثنا الحرمي بن أبي العلا، قال حدثنا الزبير بن بكار، قال حدثني إسماعيل ابن أبي أويس، قال حدثني بكار بن محمد بن حارست، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود: أنه جاء إلى عمر بن عبد العزيز يستأذن عليه في إمرته، قال وكان عمر بن عبد العزيز يجله إجلالًا شديدًا، فرده الحاجب وقال: عنده عبد الله بن عمرو بن عثمان مخليًا به، قال فانصرف غضبان، وكان في صلاحه ربما قال الأبيات فأخبر عمر بإتيانه: فبعث أبا بكر بن سليمان ابن خيثمة وعراك بن مالك يعذرانه، ويقولان إن عمر يقسم بالله ما علم بإتيانك ولا برد الحاجب إياك، فقال لأبي بكر وعراك: ألا أبلغا مني عراك بن مالك=فإن أنت لم نفعل فأبلغ أبا بكر فكيف تريد أن ابن ستين حجة=على ما أتى وهو ابن عشرين أو عشر وقال لعمر وصاحبه: لقد جعلت تبدو شواكل منكما=كأنكما بي موقران من الصخر

فما تراب الأرض منها خلقتما=وفيها المعاد والمصير إلى الحشر ولا تعجبا أن تؤتيا فتكلما=فما حشى الأقوام شرًا من الكبر لقد علقت دلواكما دلو تحول=من القوم لا وغل المراسي ولا مزرى أطاوعتماني عاذرًا ذا معاكسة=لعمري لقد أورى وما مثله يورى فلولا اتقاء الله تقياي فيكما=للمتكما لومًا أحر من الجمر ولو شئت أدلي فيكما غير واجد=علانية أو قال عندي في السر فإن أنا لم آمر ولم أنه عنكما=ضحكت له حتى يلح ويستشرى في الفوائد أيضًا"وبه"قال حدثنا السيد الإمام قدس الله روحه في يوم الخميس التاسع والعشرين من شعبان إملاء من لفظه، قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري قراءة عليه، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البزار قراءة عليه، قال حدثنا أبو بكر بن أبي الأزهر، قال حدثني بندار -يعني ابن عبد الحميد، قال سألت الفراء عن قول الله عز وجل:"حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج"أين خبر حتى؟ فقال لي: الخبر في اقترب الوعد، وأنشدني: حتى إذا قملت بطونكم=ورأيتم أبناءكم شبوا وقلبتم ظهر المجن لنا=إن اللئيم العاجز الخب قال: المعنى حتى إذا كبر أولادكم قلبتم ظهر المجن، فسألت أبا عبيدة معمر بن المثنى عن ذلك فأخبرني بمثل ما أخبرني به الفراء، فأحسب أن الفراء أخذه عن أبي عبيدة. وقال لي: العرب أيضًا تسقط الواو من الكلام وتقديرها إثباتها كما تثبتها، وتقديرها طرحها، وإنما خاطب الله تعالى العرب على قدر ما كانوا به يتكلمون، فقال جل اسمه حكاية عن إبليس لعنه الله."قال أسجد لمن خلقت طينًا، قال أرأيتك"يريد والله أعلم، وقال لأنها جملة معطوفة على جملة وهي كلام إبليس وأنشدني أبو عبيدة: غاص ما غاص لثمار لنا=ثم وافى معه مختلبه من غريم السوء خذ لو حجرًا=أمن العريان تبغى سلبه أراد ولو حجرًا.

"وبه"قال أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسن بن التوزي البزار بقراءتي عليه،

قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن مخلد بن جعفر قراءة عليه، قال أخبرنا المظفر بن يحيى الشرائي، قال حدثنا العنزي -يعني الحسن بن عليل، قال حدثني أبو بكر العبدي، قال: اجتمع عند أبي دلف أضياف له وزوار، فخرج ذات يوم بارد وهو في خزورة وأكسبته إلى دار أضيافه، فقال أين شعراؤكم؟ واجتمعوا فقال: إن حقكم لواجب وما أعطيكم إلا للاعتماد على الأجر مع القرابة، هاتوا أشعركم، فقربوا إليه أشعرهم، فقال له: هاهنا أجد من يتقدمك في الشعر، قال لا، قال أجز: قنبرة تنقر في حائط=وسط فراخ لأبي منقر قال فوجم الآخر ودخله حصر، فقال رجيل من القوم سيء المنظر لا كسوة عليه: أتأذن لي؟ قال هات، فقال: لم تعد فيما طلبت رزقها=والرزق قد قدر للقنبر قال فضحك واستبشر به، وقال أنت أشعر القوم، وقدمه في الجائزة وكساه، وأعطى القوم به، وكان لا يؤبه له.

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين الواعظ بقراءتي عليه، قال حدثنا أبي، قال حدثنا عبد الله بن محمد، قال حدثني هارون بن سفيان المستملي، قال حدثني عبد الله بن صالح بن مسلم، قال حدثني شبيب بن شيبة، قال قال لي أبو جعفر وكنت من سماره: يا شبيب عظني وأوجز، قال: قلت يا أمير المؤمنين إن الله عز وجل لم يرض لك من نفسه بأن يجعل قومك أحدًا من خلفه، فلا ترض له من نفسك بأن يكون عبد هو أشكر منك، قال: والله لقد أوجزت وقصرت، قال: قلت لئن كنت قصرت فما بلغت كنه النعمة فيك.

"وبه"قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه الحرار، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد السكري، قال حدثني عمر بن شيبة، قال حدثني أبو يحيى الزهري، قال حدثني يوسف بن الماجشون عن أبيه، قال قال حسان بن ثابت أتيت جبلة بن الأيهم الغساني وقد مدحته فأذن لي عليه، وعن يمينه رجل ذو ضفيرتين وهو النابغة، وعن يساره آخر لا أعرفه، فجلست بين يديه: فقال لي: أتعرف هذين؟ قلت: أما هذا فأعرفه النابغة، وأما الآخر فلا أعرفه، قال: هو علقمة بن عبدة، فإن شئت استنشدناهما فسمعت، وإن أحببت سكت، قال قلت فذاك، قال: فاستنشد النابغة:

كليني لهم يا أميمة ناصب=وليل أقاسيه بطي الكواكب قال فذهب نصفي، ثم قال لعلقمة: أنشد فأنشد: طحا بك قلب في الحسان طروب=بعيد الشباب عصر خان مشيب قال فذهب نصفي الآخر، قال ثم قال لي: أنت الآن أعلم إن أحببت أن تنشدنا بعد ما سمعت فأنشد، وإن أحببت أن تمسك فأمسك، قال: فتشددت وقلت لا بل أنشد، قال: هات، فأنشدته القصيدة التي أقول فيها: أبناء جفنة عند قبر أبيهم=قبر ابن مارية الكريم المفضل يغشون حتى ما تهز كلابهم=لا يسألون عن السواد المقبل بيض الوجوه كريمة أحسابهم=شم الأنوف من الطراز الأول قال: فقال لي أدنه أدنه، فلعمري ما أنت بدونهما، ثم أمر لي بثلاثمائة دينار وبعشرة أقمشة لها جيب واحد، وقال: هذا لك عندنا في كل عام.

"وبه"قال أخبرنا أبو الطيب طاهر بن عبد الله بن طاهر الفقيه الطبري الشافعي بقراءتي عليه، قال حدثنا القاضي أبو الفرج المعافى بن زكريا بن طراوه، قال حدثنا أحمد بن جعفر بن موسى البرمكي، قال حدثني ميمون بن هارون، قال حدثني عبد الله بن العباس بن الفضل بن الربيع، عن جده الفضل بن الربيع قال: خرج أمير المؤمنين هارون الرشيد من عند زبيدة وقد تغدى عندها ونام وشرب وهو يضحك، فقلت: قد سرني سرور أمير المؤمنين، فقال: ما أضحك إلا تعجبًا، أكلت عند هذه المرأة ونمت وشربت فسمعت رنة، فقلت ما هذا؟ فقالوا: ثلاثمائة ألف دينار وردت من مصر، فقالت: هيها لي يا ابن عم، فدفعتها إليها، فما برحت حتى عربدت وقالت: أي خير رأيت منك.

"وبه"قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو المشهور معروف بن محمد بن معروف الواعظ النخعي نزيل الري قدم علينا، قال حدثنا محمد بن الحسن الخزاعي الهمذاني بأنطاكية، قال سمعت الحسين بن معاذ يقول، سمعت الفضيل بن عياض يقول: رحم الله ابني عليًا قرأ آية من كتاب الله فخر في محرابه ميتًا.

"وبه"قال أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن جعفر بقراءتي عليه في منزله في بني حرام بالبصرة، قال أخبرنا أبو أحمد الحسن بن الصباح، عن أبي المنذر، قال قال عبد

الرحمن بن حسان: ألا أبلغ معاوية بن حرب=فقد أبلغتم الحنق الدورا تقون بنا نفوسكم المنايا=عسى بكم الدوائر أن تدورا بحرب لا ترى الأموي فيها=ولا الثقفي إلا مستجيرا"وبه"قال أخبرنا أبو ذر محمد بن إبراهيم بن علي الصالحاني قراءة عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال أخبرنا إسحاق بن جميل، قال حدثنا محمد بن عمرو بن العباس، قال سمعت سفيان بن عيينة يقول: قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت