فهرس الكتاب
بن حبان إملاء، قال حدثنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم إجازة، قالا حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن الأوزاعي عن عبدة بن أبي لبابة عن فيروز الديلمي، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"يكون في رمضان صوت، قيل يا رسول الله في أوله أو في وسطه أو في آخره؟ قال: لا بل في النصف من رمضان إذا كان ليلة النصف ليلة الجمعة يكون صوت من السماء يصعق له سبعون ألفًا، ويخرس سبعون ألفًا، ويعمى سبعون ألفًا، ويصم سبعون ألفًا، قالوا يا رسول الله: فمن السالم من أمتك؟ قال من لزم بيته وتعوذ بالسجود وجهر بالتكبير لله، ثم يتبعه صوت آخر، فالصوت الأول: صوت جبريل عليه السلام، والثاني: صوت الشيطان، والصوت في رمضان والمعمعة في شوال وتمير القبائل في ذي القعدة، ويغار على الحاج في ذي الحجة وفي محرم، وما المحرم: أوله بلاء على أمتي، وآخره فرج لأمتي، الراحلة في ذلك الزمان بقتبها ينجو عليها المؤمن خير له من دسكرة تغل مائة ألف".
فيروز هذا: هو الديلمي قاتل الأسود العنسي الكذاب لعنه الله، كان من اليمن وسكن مصر، له ابن اسمه عبد الله، روى عنه - أسلمت وتحتي أختان.
"وبه"قال حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي إملاء، قال حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن لولو، قال حدثنا أبو الحسن علي بن إسحاق بن راطبا الأنماطي، قال حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال حدثنا أبو خالد القرشي عن سفيان الثوري عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، عن النبي الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"إذا سلم رمضان سلمت السنة، وإذا سلمت الجمعة سلمت الأيام".
"وبه"قال أخبرنا أبو يعلى محمد بن الحسين الفرا الحضلي بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن سويد، قال حدثنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي، قال حدثني
أبو عبد الله الأخفش، قال أخبرنا ابن بديل عن السري بن المنهال عن يحيى بن رجا، قال قال الحسن: ثلاث لا يسأل العبد عنهن يوم الحساب ما أنفق: في مرضه، وإفطاره، وعلى ضيفه.
"وبه"قال أخبرنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العشائري الحربي بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو الطيب عثمان بن عمر بن محمد بن محمد المنتاب الدقاق الإمام"رجع"السيد قال وأخبرنا أبو عبد الله الحسيم بن جعفر السلماسي، قال حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه الخراز لفظًا، قالا حدثنا أبو محمد يحيى بن صاعد، قال حدثنا الحسين بن الحسن المروزي، قال أخبرنا ابن المبارك، قال أخبرنا عمر بن عبد الرحمن بن مهرب وغيره: أنهم سمعوا وهب بن منبه يقول: قال حكيم من الحكماء إني لأستحي من ربي عز وجل أن أعبده رجاء ثواب الجنة، فأكون كالأجير إن أعطي أجره عمل وإلا لم يعمل، وإني لأستحي من ربي عز وجل أن أعبده مخافة النار فأكون كالعبد السوء إن رهب عمل وإن لم يرهب لم يعمل، ولكني أعبده كما هو له أهل، قال وقال عمر بن وهب: ولكن يستخرج مني حب ربي عز وجل ما لم يستخرج مني غيره.
"وبه"قال أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي قراءة عليه، قال حدثنا القاضي عمر بن سنبك، قال حدثنا أبو محمد الطوسي، قال حدثنا محمد بن الحسين - يعني الزعفراني، قال قال العنسي - يعني عبيد الله بن محمد، قال محمد بن واسع: صلوا بالليل كظلمة القبور، وصوموا النهار لحر يوم النشور، وتصدقوا يذهب عنكم نوائب الدهر.
مجلس في الفوائد"وبه"قال حدثنا السيد الإمام الأجل رحمه الله تعالى في يوم الخميس الرابع عشر شهر الله المبارك رمضان إملاء من لفظه، قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر عن أحمد بن إبراهيم البرمكي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد طالب بن عثمان المعروف بابن أخت السراج الأزدي قراءة عليه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم المقري، قال أخبرنا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي، قال حدثنا عبد الله بن شبيب، قال حدثنا يحيى بن إبراهيم، قال حدثني الزبير عن أخيه هارون قال: وقال عبد الله بن شبيب ولقيت هارون فحدثني به عن سليمان بن محمد بن يحيى بن عروة، عن أبيه عن عمه عبد الله بن عروة قال: أفحمت السنة نابغة بني جعدة فدخل على ابن الزبير في المسجد الحرام ثم أنشده:
"وبه"قال السيد وأخبرناه أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا الحسين بن فهم البغدادي، قال حدثنا هارون بن أبي بكر الزبيري، قال حدثني يحيى هارون النهري، عن سليمان بن محمد بن يحيى عن عروة بن الزبير، عن أبيه عن عمه عبد الله بن عروة بن الزبير قال: أفحمت السنة نابغة بني جعدة، فأتى عبد الله بن الزبير وهو جالس بالمدينة فأنشده في المسجد: حكيت لنا الصديق لما وليتنا=وعثمان والفاروق فارتاح معدم وسويت بين الناس في الحق فاستووا=فعاد صباحًا حالك اللون مظلم أتاك أبو ليلى يجوب به الدجى=دجى الليل جواب الفلاة عشمشم لتخبر عنه جانبًا زعزعت به=صروف الليالي والزمان المصمم فقال ابن الزبير إليك أبا ليلى، فإن الشعر أهون وسائلك عندنا: أما صفو مالنا فلآل الزبير، وأما عقوبة فإني بني أسد يشغلها عنك وتيمًا، ولكن لك في مال الله حقان: حق لرؤيتك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وحق لشركتك أهل الإسلام في الإسلام، ثم أمر به فأدخله دار النعم وأمر له بقلائص سبع وحمل رخيل وأوفر له الركاب برًا وتمرًا، فجعل النابغة يستعجل فيأكل الحب صرفًا، فقال ابن الزبير: ويح أبي ليلى، لقد بلغ به الجهد، فقال النابغة: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: وليت قريش فعدلت، واسترحمت فرحمت، وعاهدت فوفيت، ووعدت فأنجزت إلا كنت أنا والنبيون فراط القاصفين الخبر عن لفظ الطبراني.
"وبه"قال أنشدنا أبو الحسين هلال بن المحسن بن إبراهيم بن هلال الصابي لنفسه: ولي حاسد قد رام شادي بجهده=وقصر تقصير الحوار على البزل ولا فخر لي أن أسبق الرجل الذي=تأخر عن أدنى المنازل من فضلي ولا عار أني لو سبقت إلى المدى=إذا كنت مسبوقًا بمن شكله شكلي ألا ليت أقراني كثيرًا ولم أكن=غريبًا مضاع الحق منقطع الحبل كفى جزنًا أن الحجا في زماننا=بلى أسوة يأوي إليها ولا أهل وإن أخاه يستضام محلئًا=عن الورد إلا من ثوى في حمى جهل لقد هزني طيب المقام وظله=وحنت قلوصي للترحل والحل إذا كان حفظ العيش للقدر حافظًا=فلا متعت نفسي ببرد ولا ظل
سأعتاض من بطن الحصان لمركبي=بظهر حصان حامل في السرى رحلي وإني لأستجفي الحشايا وثيرة=إذا كان لي فيها ضجيع من الذل واستوطئ الرحل العلي في ناجيًا=إذا العز أضحى لي رديفًا على الرحل أفي كل يوم عاجز يستحك بي=ليشفيه من عر جلدته جلدي له مثل ما لي من داراريع كاتب=عليه ولكن مالها لابس مثلي إذا أجمعتنا في المحافل بزة=رأيت شبيهي حذوك النعل بالنعل جرينا إلى غايتنا من بلاغة=هوى قدره فيها عن الكلم الفحل فما ظفرت كفاه من فرط عيه=ولا امتلأت كفاي بالمنطق الفضل ولكنه أثرى على حسب نقصه=وأملقت حسب الفضل والأدب الجزل لئن عدلت عن المال ثروة=إلى كل وغد ساقط الفرع والأصل فما هي كالبغي التي صبت=إلى العبد وازدرت نشوزًا عن البعل تصد عن الأكفاء من كل ماجد=كريم وتهوى كل مستأخر نذل وذلك حكم الله لي منكب=عن القصد قد أعيا القرون التي قبلي فصبرًا عليها وانتظارًا لعلها=كما أولعت بالجور تغلظ بالعدل"وبه"قال أخبرنا أبو الفضل عبيد الله وأبو الحسين محمد ابنا أحمد بن علي بن الكوفي الصيرفي بقراءتي عليهما، قالا أخبرنا أبو الفضل محمد بن الحسن بن الفضل بن المأمون، قال حدثنا أبو بكر محمد