فهرس الكتاب
بن شريك عن جعفر بن الزبير، عن القاسم عن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"إذا كانت ليلة النصف من شعبان هبط الرب تبارك وتعالى إلى السماء فيطلع اطلاعة على أهل الأرض، فيغفر لأهل الأرض جميعًا إلا لكافر أو مشاحن".
"وبه"قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا أحمد بن النضر العسكري، قال حدثنا هشام بن خالد، قال حدثنا عتبة بن حماد عن الأوزاعي وابن ثوبان عن أبيه عن مكحول عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"يطلع الله عز وجل إلى خلقه ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن".
"وبه"قال حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن محمد الفقيه الحافظ إملاء بأصفهان، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم وأبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر وأبو أحمد عبد الله بن عبد الوهاب وغيرهم، قالوا أخبرنا أحمد بن القاسم بن صدقة، قال حدثنا عبد الله بن محمد البلوي، قال حدثني إبراهيم بن عبيد الله بن العلاء، عن أبيه عن الإمام أبي الحسين زيد بن علي، عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: لما كان عشية عرفة ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واقف، فأقبل على الناس بوجهه فقال: مرحبًا بوفد الله ثلاث مرات، الذين إن سألوا أعطوا، ويخلف لهم نفقاتهم في الدنيا، ويجعل لهم في الآخرة عند الله عز وجل مكان كل درهم ألفًا، ألا أبشركم? قالوا بلى يا رسول الله، قال فإنه إذا كان في هذه العشية أهبط الله عز وجل ملائكته فهبطوا إلى الأرض، فلو سقطت إبرة لم تسقط إلا على رأس ملك، ثم يقول يا ملائكتي انظروا إلى عبادي شعثًا غبرًا قد جاؤني من أطراف الأرض، هل تسمعون ما يسألون? قالوا: يسألونك أي رب المغفرة، قال: فأشهدكم أني قد غفرت لهم ثلاث مرات، فأفيضوا من موقفكم مغفورًا لكم ما سلف، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"الله أعظم من أن يزول من مكانه، ولكن نظره إلى الشيء نزول منه".
"وبه"قال حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر، قال حدثنا أبو بكر أحمد بن موسى إملاء لفظًا، قال حدثنا أحمد بن محمد بن زياد بانتقا عمر البصري الحافظ، قال حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عمر الركيعي"رجع"قال السيد وحدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر الفقيه الحافظ، قال حدثنا أبو بكر أحمد بن موسى، قال حدثنا عبد الباقي بن قالع، قال حدثنا محمد بن يونس بن موسى، قالا حدثنا بكر بن محمد القرشي، قال حدثنا حبيب بن عيسى العمى أبو محمد، قال حدثنا إبراهيم بن مقسم، عن الإمام أبي الحسين زيد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده الحسين بن علي، عن علي بن طالب عليهم السلام قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعرفات يوم عرفة والناس مقبلون وهو يقول: مرحبًا بوفد الله ثلاثًا، الذين إن سألوا أعطوا، ويستجاب دعاؤهم، ويضاعف للرجل منهم الدرهم من نفقته بألف ألف ضعف، ثم قال: إذا كانت هذه العشية هبط الله عز وجل إلى السماء الدنيا، ثم قال سبحانه وهو أعظم من أن يزول من مكانه ثلاثًا، ولكن هبوطه إقباله على الشيء، قال ثم يقول للملائكة: اهبطوا فلو أن إبرة وقعت لم تقع إلا على رأس ملك، قال فيقول يا ملائكتي: ما يسأل عبادي هؤلاء الذين جاءوني شعثًا غبرًا? فيقولون يا رب: يسألونك المغفرة، فيقول: أشهدكم أني قد غفرت لهم، ثم يقول: انقلبوا مغفورًا لكم ثلاثًا، فتكون الثالثة حين يدفع الإمام من عرفات.
"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأرجي بقراءتي عليه ببغداد في باب الأرج، قال أخبرنا أبو القاسم عمر بن محمد بن سنبك البجلي، قال أخبرنا أبو الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الأشناني، قال حدثنا أبو بكر محمد بن زكريا المروروذي، قال حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي الأعور، قال حدثنا موسى بن جعفر بن محمد، قال حدثني أبي جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن علي عليهم السلام، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن الله تبارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا -سبحانه هو أجل وأعظم من أن يزول عن مكانه ولكن نزوله على الشيء إقباله عليه لا بجسم- فيقول: هل من سائل فأعطيه سؤاله، هل من مستغفر فأغفر له، هل من تائب فأقبل توبته، هل من مدين فأسهل عليه قضاء دينه، فاغتنموا هذه الليلة وسرعة الإجابة فيها".
"وبه"قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن علي بن أحمد الصيدلاني المؤدب بن الأنباري قراءة عليه، قال حدثنا أبو بكر محمد بن إسماعيل بن العساس الوراق إملاء، قال حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد البخاري، قال حدثنا عبد العزيز بن حاتم البخاري، قال حدثنا الحارث بن مسلم عن زياد بن ميمون، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لأصحابه: أتدرون لم سمي شعبان شعبانًا? قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: لأنه يتشعب فيه خير كثير لرمضان.
"وبه"قال حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي إملاء، قال حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن حنانة البزار، قال حدثنا عبد الله بن محمد البغوي، قال حدثنا محمد بن بكار بن الريان، قال حدثنا أبو معشر عن محمد بن قيس وأبي حاتم المدني، كلاهما عن عطاء بن يسار قال: إذا كان ليلة النصف من شعبان نسخ لملك الموت كل منن يموت في تلك السنة من شعبان إلى شعبان، قال عطاء بن يسار: إن الرجل ليظلم ويفجر وينكح النسوان ويعرس الأعراس وما اسمه في الأحياء، قد نسخ اسمه من الأحياء إلى الأموات، وما من ليلة بعد ليلة القدر خير منها ينزل الله تعالى إلى سماء الدنيا فيغفر إلا لمشرك أو مشاحن أو قاطع رحم.
"وبه"قال أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن زبرك بقراءتي عليه بهمذان، قال حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن بركان الخفاف، قال أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي دارم، قال حدثني علي بن عبد الرحيم الرازي، قال حدثنا أبو حاتم، قال حدثني أحمد بن محمد، قال حدثنا الوليد بن صالح، عن الحارث عن عبيد بن طفيل، قال سمعت يزيد الرقاشي يقول في كلامه: حتى متى يقول غدًا أفعل كذا وكذا، وبعد غد أفعل كذا وكذا، وإذا أفطرت أفعل كذا وكذا، وإذا قدمت من سفري فعلت كذا وكذا? أغفلت سفرك البعيد ونسيت ملك الموت، أما علمت أن دون غد ليلة يخترم فيها أنفس كثيرة! أما علمت أن ملك الموت غير منتظر بك دون أملك الطويل! أما علمت أن الموت غاية كل حي! قال: ثم يبكي حتى يبل عمامته، قال ثم يقول: أما رأيت صريعًا بين أحبابه لا يقدر على رد جوابهم ولا يقدرون على محاورته بعد أن كان جدلًا خصيمًا سمحًا كريمًا عليم! أيها المغتر بصحته! أيها المغتر بطول عمره، قال: ثم يبكي حتى يبل عمامته.
"وبه"قال أخبرنا أبو الحسن بن أبي عيسى علي بن محمد بن أحمد بن محمد الحسناباذي، قال أخبرنا أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت الأهوازي ببغداد، قال حدثنا أحمد بن عقدة، قال حدثنا أحمد بن يحيى، قال حدثنا أبو غسان، قال حدثني مصعب بن المقدام، قال سمعت الخصيب الوابشي يقول: قال عيسى عليه السلام:"صم الدنيا واجعل فطرك الموت، وكن كالمريض الذي صبر على ألم الدواء لما يخالف من طول البلاء".
"وبه"قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد القطيعي، قال أخبرنا سهل بن أحمد بن سهل الديباجي، قال حدثنا أبو خليفة عن محمد بن سلام، عن إسحاق بن إسماعيل عن المفضل بن عمر، قال أنشدت المهدي أمير المؤمنين: وقد تغدر الدنيا فيضحى غنيهافقيرًا ويغنى بعد بؤس فقيرها