فهرس الكتاب

الصفحة 187 من 271

"وبه"قال أخبرنا أبو سعيد طلحة بن عبد الملك بن أحمد التاجر بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم المقري، قال أخبرنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى الموصلي، قال حدثنا أبو همام، قال حدثنا بقية عن يحيى بن مسلم عن أبي الزبير عن جابر، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من يكرم أخاه المؤمن فإنما يكرم الله عز وجل".

"وبه"قال حدثنا أبو طالب محمد بن علي بن الفضل القصباني الأطرش من لفظه وأصله في دهليز داره في بني حرام بالبصرة، قال حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الأسفطاي إملاء، قال حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم البروزي، قال حدثنا إبراهيم بن بشار الرمادي، قال حدثنا سفيان عن الزهري عن أنس، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث".

"وبه"قال أنشدنا أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد الوراق، قال أنشدنا أبو الحسن علي بن أحمد الحرمي الطرسوسي نزيل مكة، قال وأنشدنا أبو فراس -يعني لنفسه: لم أؤاخذك إن جنيت لأنيواثق منك بالإخاء الصحيح

فجميل العدو غير جميلوقبيح الصديق غير قبيح

"وبه"قال أنشدنا أبو محمد المحسن بن علي الجوهري، قال أنشدنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكريا بن حيويه، قال أنشدنا أبو بكر بن المرزبان، قال أنشدنا أبو العباس المتكلم: وكان لنا أصدقاء حماةوأعداء سوء فما خلدوا

تساقوا جميعًا كؤوس الحمامفمات الصديق ومات العدو

"وبه"قال أنشدنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي، قال أنشدنا أبو الفرج عبد الواحد بن نصر بن محمد المخزومي، قال أنشدنا أبو فراس الحارث بن سعيد بن حمدان لنفسه: ما كنت مذ كنت إلا طوع خلانيليست مؤاخذة الإخوان من شاني

إذا خليلي لم تكثر إساءتهفأين موضع إحساني وغفراني

يحنى علي وأحنوا صافحًا أبدًالا شيء أحسن من حان على جاني

"وبه"قال أنشدنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، قال أنشدنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن حيويه الحراز، قال أنشدنا أبو بكر بن المرزبان، قال أنشدنا أبو بكر العنبري: ليت السباع كانت لنا مجاورةوأننا لا نرى ممن نرى أحدا

إن السباع لتهدأ في مواطنهاوالناس لي بها شرهم أبدا

فاهرب بنفسك واستأنس بوحدتهاتلقى السعيد إذا ما كنت منفردا

"وبه"قال السيد أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن الحسين بن أحمد بن علي الجوزداني بقراءتي عليه، قال أخبرنا مسلم عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن شهدل، قال حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الكوفي، قال أخبرنا أحمد بن الحسين بن سعيد أبو عبد الله، قال حدثنا أبي، قال حدثنا حصين بن مخارق أبو جنادة عن محمد بن خالد عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله"وألف بين قلوبهم"قال: هم المتحابون في الله تعالى.

"وبإسناده"قال حدثنا حصين عن أزهر بن معبد وخلاد الصفار عن أبي إسحاق عن الحرث عن علي عليه السلام:"الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين"، قال: خليلان مؤمنان، وخليلان كافران، الحديث.

"وبه"قال أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه، قال حدثنا أبوبكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي في جمادى الأولى سنة أربع وخمسين وثلثمائة، قال حدثنا ابن شاكر الصانع هو جعفر بن محمد، قال حدثنا عفان بن مسلم وعبيد الله بن محمد بن عائشة وعبد الأعلى بن حماد"رجع"قال السيد وأخبرنا محمد بن محمد، قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله، قال وحدثنا أبو غالب علي بن أحمد البصيري، قال حدثنا ابن عائشة"رجع"قال السيد وأخبرنا محمد، قال حدثنا محمد، قال وحدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال حدثنا الحجاج، قالوا حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن رجلًا زار أخًا له في قرية فأرصد الله على مدرجته ملكًا، فلما أتى عليه الملك قال: أين تريد? قال أزور أخًا لي في هذه القرية، قال: هل له عليك نعمة? قال لا، إلا أني أحببته في الله، قال: فإني رسول الله إليك إن الله قد أحبك كما أحببته له، قال جعفر: هذا حديث عفان، وقال ابن عائشة وعبد الأعلى: كما أحببته فيه."

"وبه"قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال حدثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي، قال حدثنا هشام بن عمار، قال حدثنا الوليد بن مسلم، قال حدثني بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد الله، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا بن مسعود، قلت: لبيك ثلاثًا، قال: هل تدري أي عرى الإيمان أوثق? قلت: الله رسوله أعلم، قال: الولاية في الله، والحب في الله، والبغض في الله، ثم قال يا بن مسعود، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: أي المؤمنين أفضل? قلت: الله ورسوله أعلم، قال: إذا اختلفوا وشبك بين أصابعه أنصرهم للحق، وإن كان في عمله تقصير وإن كان يزحف زحفًا، ثم قال يا بن مسعود: وهل علمت أن بني إسرائيل افترقوا على اثنتين وسبعين فرقة لم ينج منها إلا ثلاث فرق، فرقة أقامت في الملوك والجبابرة فدعت إلى دين عيسى عليه السلام فأخذت فقتلت بالمناشير وحرقت بالنيران فصبرت حتى لحقت بالله، ثم قامت طائفة أخرى لم يكن لهم قوة ولم تطق القيام بالقسط فلحق بالجبال فتعبدت وترهبت، وهم الذين ذكرهم الله تعالى:"ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله، إلي، وكثير منهم فاسقون"، وفرقة منهم آمنت فهم الذين آمنوا بي وصدقوني فهم الذين رعوها حق رعايتها"وكثير منهم فاسقون"وهم الذين لم يؤمنوا بي ولم يرعوها حق رعايتها، وهم الذي فسقهم الله تعالى.

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال حدثنا عبدان، قال حدثنا جعفر بن حميد، قال حدثنا الوليد بن أبي ثور عن عبد الملك بن عمير عن النعمان بن بشير، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"مثل المؤمنين وتواصلهم وتراحمهم وما جعل الله فيهم من البركة مثل الجسد إذا وجع تداعى كله بالسهر والحمى".

"وبه"قال أخبرنا أبو ذر محمد بن إبراهيم الصالحاني الواعظ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال حدثنا علي بن سعيد، قال حدثنا عمر بن محمد بن التل، قال حدثني أبي، قال حدثنا عمارة بن زاذان، قال حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال: مر بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل، فقال رجل: إني أحب هذا في الله، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"قم فأخبره".

"وبه"قال أخبرنا محمد بن إبراهيم الصالحاني الواعظ، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن حبان، قال حدثنا علي بن سعيد، قال حدثنا عمر بن محمد بن التل، قال حدثني أبي، قال حدثنا عمارة بن زاذان، قال حدثنا ثابت عن أنس بن مالك، قال: مر بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم رجل، فقال رجل إني أحب هذا في الله، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"قم فأخبره".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت