فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 271

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال حدثنا أبو القاسم عيسى بن سليمان البغدادي، قال حدثنا داود بن رشيد، قال حدثنا وهب بن راشد، قال حدثني ثابت عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من أصبح حزينًا على الدنيا أصبح ساخطًا على ربه عز وجل، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما شكا الله عز وجل، ومن تواضع لغنى لينال فضل ما في يده أحبط الله عمله، ومن أعطى القرآن فدخل النار فأبعده الله".

"وبه"قال أخبرنا الشريفان أبو محمد الحسين وأبو طاهر إبراهيم ابنا الشريف الجليل أبي الحسن محمد بن عمر بن يحيى الحسيني الزيدي الكوفي، قالا حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عبد المطلب الشيباني قراءة عليه، قال حدثنا محمد بن جعفر بن الزرار، قال حدثنا أيوب بن نوح بن دراج، قال أخبرنا بشار بن ذراع عن أخيه بشار عن حمران، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله، قال: بينما أمير المؤمنين علي عليه السلام في جماعة من أصحابه أنا فيهم إذ ذكروا الدنيا وتصرمها بأهلها، فذمها رجل فذهب في ذمها كل مذهب، فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: أيها الذام للدنيا أنت المجترم عليها أم هي المجترمة عليك? فقال: بل أنا المجترم عليها يا أمير المؤمنين، قال: فيم تذمها، أليست منزل صدق لمن صدقها، ودار غنى لمن تزود منها، ودار عاقبة لمن فهم عنها? مساجد أنبياء الله ومهبط وحيه ومصلى ملائكته، ومتجر أوليائه، اكتسبوا فيها الرحمة، وربحوا فيها الجنة، فمن ذا يذمها وقد آذنت بينها ونادت بانقطاعها، ونعتت نفسها وأهلها، فمثلت ببلائها البلى، وشوقت بسرورها إلى السرور تخويفًا وترغيبًا، وابتركت بعافية وراحت بفجيعة. فذمها رجال فرطوا غداة الندامة، وحمدها آخرون اكتسبوا فيها الخير الكثير، فيا أيها الذام للدنيا المغتر بغرورها متى استذمت إليك? أم متى غرتك? أبمضاجع آبائك من البلى? أم بمصارع أمهاتك تحت الثرى? كم مرضت بيديك وعالجت بكفيك? تلتمس لهم الشفاء وتستوصف لهم الأطباء، لم تنفعهم بشفاعتك، ولم تسعفهم في طلبتك، مثلت لك -ويحك- الدنيا بمصرعهم مصرعك، وبمضجعهم مضجعك، حين لا يغني بكاؤك، ولا ينفعك أحباؤك، ثم التفت عليه السلام إلى أهل المقابر فقال: يا أهل التربة، ويا أهل الغربة، أما المنازل فقد سكنت، وأما الأموال فقد اقتسمت، وأما الأزواج فقد نكحت، هذا خبر ما عندنا فما خبر ما عندكم? ثم قال: أقبل على أصحابه فقال: والله لو أذن لهم في الكلام لأخبروكم أن خير الزاد التقوى.

"وبه"قال أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد بن الحسين بن شبيط المقري بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن سويد، قال حدثنا الحسين بن أبي القاسم بن جعفر الكوكبي، قال حدثنا أبو العيناء، قال حدثنا سليمان عن شعبة، قال قال عمر بن ذر: ورث رجل دارًا عن أبيه فأراد هدمها وبناءها فرأى في منامه كان قائلًا يقول: إن كنت تطمع في الحياة وقد ترىرباب دارك كلهم أموات

أو هل تحس من الأكارم ذكرهمخلت الديار وبادت الأصوات

"وبه"قال أنشدنا المطهر بن محمد بن أحمد العبدي الخطيب، قال أنشدنا الحسين بن أحمد بن سعيد، قال أنشدنا بسيل بن أحمد البستي بالري، قال أنشدني أبو الحسن القتاد: انظر إلى من حوى الدنيا بأجمعهاهل راح منها بغير السدر والكفن

وإنما الشأن في يوم النشور إذاتغابن الناس فيه إيما غبن

أما المطامع فاحذرها فكم صرعتمن حازم الرأي ذي لب وذي فطن

كم قد سمعنا وأبصرنا مصارعهالكن ذاك بلا عين ولا أذن

"وبه"قال السيد أخبرنا أبو بكر محمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا الطبراني، قال حدثنا خيرون عن عيسى المغربي بمصر، قال حدثنا يحيى بن سليمان المقري، قال حدثنا فضيل بن عياض، عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عبد الله بن مسعود، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من أشرب قلبه حب الدنيا التاظ منها بثلاث: شقاء لا ينفذ عناؤه، وحرص لا يبلغ منتهاه، فالدنيا طالبة ومطلوبة، فمن طلب الدنيا طلبته الآخرة حتى يأتيه الموت فيأخذه، ومن طلب الآخرة طلبته الدنيا حتى يستوفي منها رزقه."

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال حدثنا محمد بن معدان، قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الحكم، قال حدثنا هانئ بن المتوكل عن عبد الله بن سليمان عن إسحاق بن عبد ربه بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول:"دعوا الدنيا لأهلها ثلاث مرات، من أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه أخذ بحتفه وهو لا يشعر".

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن الشاطر الكاتب الخطيب بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد بن الحسن الحنبلي الحربي، قال حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي إملاء، قال حدثنا بسام بن يزيد بن صغير، فقال حدثنا سليمان بن سلمة، قال حدثنا ثابت عن أنس بن مالك قال: كانت ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم العضباء لا تسبق، فجاء عربي فسابقها بقعود له، فكأن ذلك اشتد على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن حقًا على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه".

"وبه"قال أخبرنا عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن المفيد بجرجرايا، قال حدثنا عبد الله بن السفر، قال حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال حدثنا عبد الرحمن بن المغير، عن ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر".

"وبه"قال أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي بقراءتي عليه، قال حدثنا القاضي أبو الفرج المعافى بن أبي زكرياء المعروف بطرارة إملاء من حفظه، قال حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، قال حدثنا الهيثم بن خارجة، قال حدثنا إسماعيل بن عياش عن عمارة بن غزية عن عاصم بن عمر عن قتادة عن محمود بن لبيد عن رافع بن خديج، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"إن الله عز وجل إذ أحب عبدًا زوى عنه الدنيا كما يظل أحدكم يحمي سقيمه الماء".

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد الحسناباذي بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان إملاء، قال حدثنا محمد بن سهل، قال حدثنا أبو مسعود، قال حدثنا الحجاج بن المنهال، قال حدثنا حماد بن سلمة، قال حدثنا ثابت عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"يؤتى بأنعم الناس كان في الدنيا من أهل النار، فيقول الله تبارك وتعالى: اصبغوه صبغة في النار، فيصبغ فيها، فقال يا بن آدم هل رأيت خيرًا قط? فيقول لا وعزتك ما رأيت خيرًا قط ولا قرة عين قط".

"وبه"قال أخبرنا عبد الكريم بقراءتي عليه، قال حدثنا عبد الله إملاء، قال أخبرنا الحسن بن محمد التاجر، قال حدثنا أبو زرعة، قال حدثنا عبد الله بن عبد الجبار الحمصي، قال حدثنا محمد بن حرب، قال حدثني الزبيدي عن لقمان بن عامر عن سويد بن غفلة، قال: يقال لصاحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت