فهرس الكتاب
"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال أخبرنا ابن أبي عاصم، قال حدثنا ابن كاسب، قال حدثنا زكريا بن يحيى بن منصور عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: مر النبي صلى الله عليه وآله وسلم فإذا شاة ميتة، فقال:"أترون هذه هينة على أهلها، قالوا نعم، قال والذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله تعالى من هذه على أهلها".
"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد، قال حدثنا عبد الرحمن النسائي، قال حدثنا أحمد بن نصر النيسابوري، قال حدثنا سريح بن النعمان، قال حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"منهومان لا يشبعان، منهوم في العلم لا يشبع، ومنهوم في الدنيا لا يشبع".
"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال حكى محمد بن يحيى بن مندة، قال سمعت أبا حفص يعني عمرو بن علي بن بحر السقا يقول: كتبت إلى رجل في رقعة،"بسم الله الرحمن الرحيم، اطلب الدنيا على قدر مكثك فيها، واطلب الآخرة على قدر حاجتك إليها والسلام".
"وبه"قال أخبرنا عبد الرحمن، قال أخبرنا عبد الله، قال حدثنا محمد بن يحيى، قال حدثنا إبراهيم، قال حدثنا أبو سفيان سمعت محمدًا يعني ابن يوسف يقول: لقد خاب من كان حظه من الله تعالى الدنيا.
"وبه"قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عمران المرزباني، قال حدثنا عبد الواحد بن محمد الخصيبي، قال حدثنا أبو العيناء، قال حدثنا الأصمعي عن حماد بن زيد عن عبد الله بن العيزار، قال قال ابن عمر: اعمل للدنيا كأنك تعيش أبدًا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا.
"وبه"قال أخبرنا الشريف أبو عبد الله محمد بن علي بن الحسن الحسني الكوفي بقراءتي عليه بها، قال أخبرنا علي بن محمد الشيباني المقري قراءة عليه، قال أخبرنا عبد العزيز بن إسحق البغدادي، قال حدثني أبو الحسين منصور بن نصر المكتب، قال حدثني أبو عبد الله الحسين بن محمد جعفر بن محمد، قال وحدثني مساور بن لاحق، قال حدثني السايب بن المسيب رجل من أصحاب نصر بن سيار، قال كتب الإمام الشهيد أبو الحسين زيد بن علي عليهما السلام إلى نصر ين سيار حين بلغه أنه محبوس هذه الرسالة:"الحمد لله الحميد المجيد، القوي الشديد، المبدئ المعيد، قابل التوبات، منزل الآيات، كاشف الكربات، جبار السموات، وصلى الله على النبي الأمي البشير النذير، السراح المنير، محمد وآله وسلم، أما بعد: فإن الدنيا دار بلاء وبلوى، خيرها قليل، وشرها كثير، وجمعها يبيد، والبلاء فيها شديد، وفائتها حسرة، وتأويلها فتنة، إلا من نالته من الله عصمة، الواثق بها مغرور، والساكن إليها مخذول، من أعزها ذل، ومن كثرها قل، فنسأل الله العصمة منها، والنجاة من شرها، وذكر باقي الرسالة".
"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين الواعظ بقراءتي عليه، قال حدثنا أبي، قال حدثنا أحمد بن مغلس، قال حدثنا هارون بن عبد الله، قال حدثنا سيار، قال حدثنا جعفر، قال حدثنا كعب الأزدي، قال سمعت الحسن يقول: المؤمن في الدنيا كالغريب، لا يجزع من ذلها، ولا ينافس في عزها، للناس حال وله حال، وجهوا هذه الفضول حيث وجهها الله عز وجل.
"وبه"قال أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد بن الحسين بن شيظا بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن سعيد بن سويد، قال حدثنا أبو علي الحسين بن القاسم بن جعفر الكوكبي، قال حدثني أبو العباس الهروي، قال حدثني سلمان بن معبد، قال حدثنا بن غفير، قال حدثنا علوان بن داود، عن رجل من قومه، قال بعثني أهلي بهدية إلى ذي الكلاع في الجاهلية فلبثت على بابه حولًا لا أصل إليه، ثم إنه أشرف ذات يوم من القصر فلم يبق أحد حول القصر إلا خر له ساجدًا، قال فأمر بهديتي فقبلت، ثم رأيته بعد في الإسلام قد اشترى لحمًا بدرهم فشمطه على فرسه وهو يقول: أف للدنيا إذا كانت كذاإننا في كل يوم في أذى
ولقد كنت إذا ما قيل منأنعم الناس معاشًا قيل ذا
ثم بدلت بعيشتي شقوةحبذا هذا شقاء حبذا
"وبه"قال أنشدنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله الحافظ الصوري، قال أنشدنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر، قال أنشدني أبو محمد الحسن بن محمد بن وكيع التنيسي لنفسه: حاسبني الدهر على ما مضىبدل فرحاتي بترحات
وليته جازى بما نلتهلكنه أضعاف مرات
"وبه"قال السيد الأجل الإمام المرشد بالله رضي الله عنه، حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي إملاء من لفظه، قال حدثنا أبو العباس عبد الله بن موسى بن إسحاق بن حمزة الهاشمي، قال حدثنا أبو عبيد محمد بن أحمد بن المؤمل، قال حدثنا أحمد -يعني ابن إسحاق، قال حدثنا عبد الله بن الجراح القهستاني، قال حدثنا زافر بن سليمان عن إسرائيل بن يونس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس".
"وبه"قال أخبرنا عبد الكريم بن عبد الواحد من محمد الحسنباذي قراءة عليه، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان إملاء، قال حدثنا عبد الله بن محمد بن العباس، قال حدثنا سلمة بن شبيب، قال حدثنا سهل بن عاصم، قال حدثنا إبراهيم بن الأسقف، عن فضل بن عياض، عن عمران بن حسان، عن الحسن قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على أصحابه ذات يوم فقال: هل منكم من يريد أن يؤتيه الله عز وجل علمًا بغير تعلم، وهدى بغير هداية? هل منكم من أحد يريد أن يذهب الله عنه العمى ويجعله بصيرًا? ألا إنه من رغب في الدنيا فطال أمله فيها أعمى الله عز وجل قلبه على قدر ذلك، ومن زهد في الدنيا وقصر أمله فيها أعطاه الله علمًا بغير تعلم، وهدى بغير هداية، ألا إنه سيكون بعدكم قوم لا يستقيم لهم الملك إلا بالقتل والتجبر، ولا الغنى إلا بالفخر والبخل، ولا المحبة إلا لاستخراج من الدين واتباع الهوى، ألا فمن أدرك ذلك الزمان منكم فصبر للفقير وهو يقدر على الغني، وصبر للذل وهو يقدر على العز، وصبر للبغضة وهو يقدر على المحبة، لا يريد بذلك إلا وجه الله، أعطاه الله ثواب خمسين صديقًا"."
"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن عمر بن أحمد بن عثمان بن شاهين بقراءتي عليه، قال حدثنا أبي، قال حدثنا أحمد بن علي الرازي، قال حدثنا الحسن بن علي بن أبي الأحوص، قال حدثنا العلاء بن عمرو الحنفي، قال حدثنا عبد الله بن مسعود بن كرام، عن هشام بن حسان، عن الحسن، قال قيل ليوسف عليه السلام: تجوع وخزائن الأرض بيدك? قال إني أخاف أن أشبع وأنسى الجياع"."
"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي الطحان بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد، قال حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن نصر مولى المنصور سنة خمس وتسعين ومائتين، قال حدثني إبراهيم بن بشار الصوفي الخراساني خادم إبراهيم بن أدهم، قال قلت لإبراهيم بن أدهم: أمر اليوم أعمل في الطين، فقال يا بن بشار إنك طالب ومطلوب، يطلبك ما لا يفوته وتطلب ما قد كفيته، كأنك بما غاب عنك قد كشفت لك، وما أنت فيه قد نقلت عنه، يا بن بشار كأنك لم تر حريصًا محرومًا، ولا ذا فاقة مرزوقًا، ثم قال: ما لك