فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 271

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الذكواني بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الملك، قال حدثنا أبو عمران الطرسوسي، قال سمعت أبا يوسف الغسولي يقول: كتب حذيفة المرعشي إلى يوسف بن أسباط، أما بعد: فإن من قرأ القرآن فآثر الدنيا على الآخرة فقد اتخذ آيات الله هزؤًا، ومن كانت النوافل أحب إليه من ترك الريب لم آمن أن يكون مخدوعًا، والحسنات أضر علينا من السيئات والسلام.

"وبه"قال حدثنا السيد الأجل الإمام رحمه إملاء من لفظه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال حدثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا أبو عقيل أنس بن سلم الخولاني، قال حدثنا عبيد بن رزين اللاذقي، قال سمعت إسماعيل بن عياش يقول، حدثني محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من علم عبدًا آية من كتاب الله فهو مولاه لا ينبغي له أن يخذله ولا يستأثر عليه".

"وبه"قال أخبرنا إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في الطريفي الكبير، قال حدثنا أبو محمد عبيد الله بن محمد بن سليمان البغدادي، قال حدثنا جعفر بن محمد الفريابي، قال حدثنا علي بن المديني وأبو بكر بن أبي شيبة، قالا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن عبد الله بن عمر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"لا حسد إلا في اثنين: رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالًا ينفقه آناء الليل والنهار"و"وبه"حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا محمد بن الحسن -يعني ابن حمدويه- قال حدثنا أبو

إسماعيل الترمذي، قال حدثنا أيوب بن سليمان، قال حدثني أبو بكر بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال عن محمد بن عجلان عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"إن هذا القرآن مأدبة الله فتعلموا مأدبة الله ما استطعتم".

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد بجرجرايا، قال حدثنا جعفر بن عبد الله بن مجاشع الجبلي، قال حدثنا ابن عباد، قال حدثنا يحيى بن هاشم، عن مسعر عن قتادة عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"عند كل ختمة دعوة مستجابة".

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال أخبرنا أبو يعلى، قال حدثنا جعفر بن مهران، قال حدثنا عبد الوارث، قال حدثنا محمد بن جحادة عن الحكم بن عتيبة عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي بن كعب: أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو بأضاة بني غفار، فقال يا محمد: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك هذا القرآن على حرف واحد، فقال أسأل الله معافاته ومغفرته، أو مغفرته ومعافاته، فسل لهم التخفيف فإنهم لن يطيقوا ذلك، قال إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك هذا القرآن على حرفين، فقال إسأل الله معافاته ومغفرته، أو مغفرته ومعافاته، سل الله لهم التخفيف، فإنهم لن يطيقوا ذلك، فانطلق ثم رجع فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك هذا القرآن على سبعة أحرف فمن قرأ منها حرفًا فهو كما قرأ"."

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد الذكواني، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا مسلم بن سعيد الأشعري قال حدثنا مجاشع بن عمرو الأزدي، قال حدثنا ليث بن سعيد، عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة، قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"حملة القرآن عرفاء أهل الجنة، والشهداء قواد أهل الجنة، والأنبياء سادة أهل الجنة".

"وبه"قال أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان بن السواق بقراءتي عليه من أصل كتابه، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، قال حدثنا أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم الحداد المقري، قال حدثنا خلف بن هشام البزاز، قال حدثنا عبد الوهاب

-يعني ابن عطاء، عن بشر بن نمير عن القاسم مولى خالد بن يزيد بن معاوية، قال أخبرني أبو أمامة الحمصي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"من قرأ ثلث القرآن أعطي ثلث النبوة، ومن قرأ ثلثيه أعطي ثلثي النبوة، ومن قرأ القرآن كله أعطى ثلث النبوة كلها ويقال له يوم القيامة اقرأ وارقه بكل آية درجة حتى ينجز ما معه من القرآن، ثم يقال له اقبض فيقبض هذه، ثم يقال له اقبض فيقبض، ثم يقال له هل تدري ما في يديك؟ فإذا في يده اليمنى الخلد وفي الأخرى النعيم".

"وبه"قال أخبرنا أبو نصر إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله الكسائي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن حشيش المعدل قراءة عليه، قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن مخلد الدركاني، قال حدثنا إسماعيل بن عمرو، قال حدثنا حفص بن سليمان، عن كثير بن زاذان عن عاصم بن ضمرة عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من قرأ القرآن فاستظهره وحفظه أدخله الله الجنة وشفعه في عشرة من أهل بيته كلهم قد وجبت له النار".

"وبه"قال أخبرنا القاضي أبو القاسم عبد العزيز بن جعفر بن الحسن العسكري نزيل البصرة، قال أخبرنا أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، قال وأخبرني أبي، قال أخبرنا إبراهيم بن حرب العسكري، قال أخبرني العباس بن بكار عن عيسى بن عمر النحوي قال: أقبلت مجرمزًا حتى أقعيت عند الحسن فسمعته يقول: قرأ هذا القرآن ثلاثة رجال: فرجل قرأ فاتخذه بضاعة فنقلة من بلد إلى بلد ومن مصر إلى مصر يبتغي ما عند الناس، وقوم قرؤوه فثقفوه كما يثقف القدح أقاموا حرفه وضيعوا حدوده واستدروا به ما عند الولاة واستطالوا به على الناس، يقول أحدهم والله ما أسقط من القرآن حرفًا، ومتى كانت القراء كذا مالهم كثر الله بهم القبور وأخلى منهم الدور، وقوم قرؤوا القرآن فوضعوا على القلوب فهملت لذلك أعينهم وذبلت شفاههم وأسهروا ليلهم وأظموا نهارهم وخنوا في برانسهم وبكوا في محاريبهم فبهم يسقى الغيث، وبهم يدفع الله اللأواء، وبهم يقضي الله على الأعداء، والله لهذا الضرب من القراء أعز من الكبريت الأحمر، قال أبو أحمد: قول عيسى أقبلت مجرمزًا، المجرمز: المجتمع المنقبض من قولهم جمع جراميزه، اقعنيت، يعني جمعت علي ثيابي، والإقعناء الاستثفار، وقول الحسن: وخنوا في برانسهم، الخنين: تردد البكاء في الأنف.

"وبه"قال أخبرنا أبو منصور أحمد بن إبراهيم الصيرفي الخراساني بأصفهان بقراءتي عليه بها في جامعها، قال أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك المقري في شهر رمضان سنة سبع وثلاثمائة، قال حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحسن المعروف بابن متويه إمام المسجد الجامع، قال قرأت على عبد العزيز بن محمد بن إسحاق الدمشقي، عن أحمد بن عاصم الأنطاكي، قال: تلذذت الجوارح بذكرها وهشت الأبدان لاستماعها، ووضحت للعقول حقائقها، وهان على السامع وعيها، مستأنسة إليها أرواح الموقنين، مطمئنة إليها أنفس المتقين، والهة إليها أبصار المفكرين، قنعة بها قلوب المستبصرين، متناهية إليها أوهام المتوهمين، ساكنة إليها فكر الناظرين، مستبشرة بها إخلاص الصديقين، كلمة خفت على القلوب محملها، ولان على الجوارح لفظها، وسلس على الألسن تردادها، وعذب على اللهوات مقالتها، وبرد على الأكبار بذاذتها- يعني بذلك القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت