فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 271

للسمساني، قال أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين التوري، قال أخبرنا أبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني، قال حدثنا محمد بن أحمد المكي، قال حدثنا أحمد بن أبي خيثمة، قال حدثنا محمد بن أبي العتاهية، قال لما طال حبس الرشيد أبا العتاهية قال ويقال إنه كتب بها إليه:

أما والله إن الظلم لؤم=وما زال المسيء هو الظلوم إلى ديان يوم الدين نمضي=وعند الله تجتمع الخصوم لأمر ما تصرفت الليالي=لأمر ما تقلبت النجوم تموت غدًا وأنت قرير عين=من الغفلات في لجج تعوم تنام ولم تنم عنك المنايا=تنبه للمنية يا نؤوم سل الأيام عن أمم تقضت=ستخبرك المعالم والرسوم تروم الخلد في دار المنايا=وكم قد رام قبلك ما تروم لهوت الفناء وأنت تفنى=وما شيء من الدنيا يدوم ألا يا أيها الملك المعنى=عليك حوائم الدنيا تحوم وما تنفك عن زمن عثور=تفلك عن مخالبه كلوم ستعلم في المعاد إذا التقينا=غدًا عند الحساب من الظلوم"وبه"قال حدثنا السيد الأجل الإمام المرشد بالله أبو الحسين يحيى بن الموفق بالله أبي عبد الله الحسني رحمه الله تعالى إملاء من لفظه، قال أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن عثمان السواق بقراءتي عليه من أصله. قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن أحمد بن مالك القطيعي قراءة عليه، قال حدثنا أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم الجواد المقري، قال حدثنا خلف بن هشام البزار، قال حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن سعيد بن قتادة في قوله عز وجل:"ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا"قال: هو القرآن. قال وسمعت الكلبي يقول: هي النبوءة، فذكرنا ذلك لداود بن أبي هند قال: إن النبوءة لحسن ولكنه القرآن.

"وبه"قال أخبرنا أبو نصر إبراهيم بن محمد بن علي الكسائي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن حنيش المعدل قراءة عليه، قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن مخلد بن زيد بن محرز الفرقدي الداركي بدارك سنة سبع وثلاثمائة، قال حدثنا إسماعيل بن عمر البجلي، قال حدثنا يوسف بن عطية الوراق، قال حدثنا مسلمة بن مالك الأزدي عن أبي عتبة الحمصي، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من قرأ القرآن كان حقًا على الله عز وجل أن لا تطعمه النار، ما لم يقل به، وما لم يأكل به، وما لم يراني به، وما لم يدعه إلى غيره".

"وبه"قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال حدثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا محمد بن محمد التمار البصري، قال حدثنا علي بن أبي طالب البزاز، قال حدثنا موسى بن عمير، عن الشعبي عن أبي أمامة، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"خياركم من تعلم القرآن وعلمه".

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني قراءة عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد جعفر بن حيان، قال حدثنا الحسن -يعني ابن محمد بن أبي هريرة، قال حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الخارزمي، قال حدثنا داود بن عفان، قال حدثنا أنس بن مالك، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من قرأ القرآن وعرف تأويله ومعانيه ولم يعمل به توبأ مضجعه في النار".

"وبه"قال أخبرنا إبراهيم بن طلحة بن غسان بقراءتي عليه في الطريفي الكبير، قال حدثنا عبيد الله بن موسى بن محمد بن سليمان البغدادي. قال حدثنا جعفر بن محمد الغرياني، قال حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن أنس عن نافع عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة، إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت".

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا أبو يعلى، قال حدثنا محمد بن عباد المالكي، قال حدثنا حاتم بن إسماعيل، قال حدثنا شريك عن الأعمش، عن يزيد بن إبان عن الحسن عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"القرآن غنى لا فقر بعده ولا غنى دونه".

"وبه"قال أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي بقراءتي عليه، قال حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن سعيد الرزاز الكندي الكوفي قراءة عليه، قال أخبرنا جعفر بن محمد الغيرياني، قال حدثنا أبو الحسن مزاحم بن سعيد، قال حدثنا عبد الله بن المبارك، قال أخبرنا شعبة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"إن الذي يتعاهد القرآن ويشتد عليه له أجران، والذي يقرأه وهو خفيف عليه مثل السفرة الكرام البررة".

"وبه"قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه، قال حدثنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا عبد الله بن أحمد، قال حدثنا هشام بن عمار، قال حدثنا سويد عن عبد العزيز عن داود بن عيسى عن عمرو بن قيس عن محمد بن عجلان، عن أبي سلمة عن أبي أمامة قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بتعلم القرآن وحثنا عليه، وقال: إن القرآن يأتي أهله يوم القيامة أحوج ما كانوا إليه، فيقول للمسلم أتعرفني؟ فيقول: من أنت؟ فيقول: أنا الذي كنت تحب وتكره أن يفارقك، أنا الذي كان يشجيك ويدئبك، فيقول لعلك القرآن، فيقدم على ربه فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله، وتوضع على رأسه السكينة، وتنشر على أبويه حلتان لا تقوم لهما الدنيا أضعافًا، فيقولان لأي شيء كسبنا هذا ولم تبلغه أعمالنا؟ فيقول: هذا بأخذ ولدكما القرآن"."

"وبه"قال اخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان بقراءتي عليه، دفعات، قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي إملاء، قال حدثنا إسحاق بن أحمد بن جعفر القطان إمام بتليس، قال حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال حدثنا ابن وهب، قال حدثني القاسم بن عبد العزيز الدراوردي، عن موسى بن عبيدة عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه الهادي عن العباس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:"يظهر الدين حتى يجاوز البحار حتى تخاض البحار بالخيل في سبيل الله، ثم يأتي أقوام من بعدهم يقرأون القرآن يقولون: من قرأ منا، ومن أعلم، ثم التفت إلى أصحابه وقال: هل في أولئك من خير؟ قالوا لا، قال: أولئك فيكم من هذه الأمة، وأولئك هم وقود النار".

"وبه"قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن المظفر بن أحمد العطار بقراءتي عليه بواسط، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد السقا الحافظ، قال حدثنا أبو خليفة، قال حدثنا مسود، قال حدثنا يحيى عن شعبة عن قتادة، عن أنس عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل الثمرة طيب طعمها ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها"إلا أن مسودًا قال:"مثل المنافق".

"وبه"قال أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي، قال حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن سعيد الزرار، قال أخبرنا جعفر بن محمد الفريابي، قال حدثنا يعقوب بن

إبراهيم، قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال حدثنا زياد بن محراق عن معاوية بن قرة عن أبي كنانة أن أبا موسى الأشعري جمع الذين قرؤوا القرآن وهم قريب من ثلاثمائة قال فعظم القرآن فقال: إن هذا القرآن كائن لكم أجرًا وكائن لكم ذخرًا وكائن لكم وزرًا، فاتبعوا القرآن ولا يتبعنكم القرآن، فإنه من اتبع القرآن هدى به إلى رياض الجنة، ومن اتبعه القرآن زخ به في قفاه فقذفه في النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت