فهرس الكتاب
الحسين عن أبيه الحسين عليهما السلام، قال قال لي أبي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: أنا قسيم النار، فقال عمار بن ياسر: إنما عنى بذلك أن كل من معي فهو على الحق، وكل من مع معاوية على الباطل ضالًا مضلًا.
"وبه"قال أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي المقري بن الكوفي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد الكناني المقري، قال حدثنا أبو الحسين عمر بن الحسن القاضي الأشناني، قال حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي، قال حدثني محمد بن منصور الطوسي يقول: كنا عند أحمد بن حنبل فقال له رجل يا أبا عبد الله: ما تقول في هذا الحديث الذي يروي أن عليًا عليه السلام قال أنا قسيم النار؟ وما تنكر من ذا أليس روينا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي عليه السلام:"لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق، قلنا بلى، قال أين المؤمن؟ قلنا في الجنة، قال فأين المنافق؟ قلنا في النار، قال فعلي قسيم النار."
"وبه"قال أخبرنا الشريفان أبو محمد وأبو طاهر الحسن وإبراهيم ابنا الشريف الجليل أبي الحسن محمد بن عمر الحسيني الزيدي الكوفي، قالا أخبرنا أبو الفضل محمد بن عبد الله قراءة عليه، قال أخبرنا أبو أحمد عبيد الله بن الحسين بن إبراهيم العلوي، قال حدثني أبي، قال حدثنا عبد العظيم بن عبد الله الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضي عن أبيه عن آبائه عن علي بن الحسين عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب عليهم السلام، قال: قلت أربعًا أنزل الله تبارك وتعالى تصديقي بها في كتابه قلت: المرء مخبوء تحت لسانه فإذا تكلم ظهر فأنزل الله تعالى:"ولتعرفنهم في لحن القول"وقلت: من جهل شيئًا عاداه، فأنزل الله عز وجل:"بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه"وقلت:"قدر -أو قال- قيمة كل امرئ ما يحسنه، فأنزل الله تعالى في قصة طالوت:"إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم"وقلت: القتل يقل القتل، فأنزل الله تعالى:"ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب"."
"وبه"قال أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي المقبري بن الكوفي بقراءتي عليه في منزله ببغداد، قال أخبرنا حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد الكناني المقري، قال حدثنا أبو الحسين عمر بن الحسن القاضي الأشناني، قال حدثني إسحاق بن الحسن الجربي، قال حدثني محمد بن منصور الطوسي، قال سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما روى لأحد من الفضائل أكثر لعلي عليه السلام.
"وبه"قال أخبرنا الشريف أبو طاهر إبراهيم الشريف الجليل أبي الحسن محمد بن عمر الحسيني الزيدي قراءة عليه، وأبو الحسين محمد بن محمد بن علي الشروطي بقراءتي عليه، قال أخبرنا الشريف، وقال الشروطي حدثنا أبو الفضل محمد بن عبد الله الشيباني، قال حدثنا عبد الوهاب بن أبي حية، قال الشروطي صاحب الجاحظ، قال سمعت الجاحظ عمرو بن بحر، قال سمعت النظام يقول: علي عليه السلام محنة على المتكلم إن وفاه حقه غلا، وإن بخسه حقه أساء، والمنزلة الوسطى دقيقة الوزن، حادة اللسان، صعبة الترقي إلا على الحاذق الذكي.
"وبه"قال أخبرنا أبو أحمد محمد بن علي بن محمد المؤدب المعروف بالمكفوف بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا أبو سعيد الثقفي، جندار بن واثق عن حماد عن علي بن زيد عن سعيد بن جبير قال: بلغ ابن عباس رضي الله عنه أن قومًا يقعون في علي عليه السلام، فقال لابنه علي بن عبد الله خذ بيدي فاذهب بي إليهم، فأخذه بيده حتى انتهى إليهم فقال: أيكم الساب الله؟ قالوا سبحان الله من سب الله فقد أشرك، فقال أيكم الساب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قالوا منسب رسول الله فقد كفر، فقال أيكم الساب لعلي؟ قالوا قد كان ذلك، قال فاشهد، لسمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:"من سب عليًا فقد سبني، ومن سبني فقد سب الله، ومن سب الله كبه الله على وجهه في النار"ثم تولى عنهم، فقال لابنه علي كيف رأيتهم؟ فأنشأ يقول: نظروا إليك بأعين مزورة=نظر التيوس إلى شفار الجازر قال زدني فداك أبوك، فقال: حزر الحواجب ناكسوا أذقانهم=نظر الذليل إلى العزيز القاهر قال زدني فداك أبوك، قال ما أجد مزيدًا، قال لكني أجد: أحياؤهم خزي على أمواتهم=والميتون فضيحة للغابر"وبه"قال حدثنا السيد الأجل أبو لحسين يحيى بن الموفق بالله أبي عبد الله الحسني رحمه الله قال، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال أخبرنا أحمد بن محمد بن العباس المزني القنطري، قال حدثنا حرب بن الحسن الطحان، قال حدثنا يحيى بن يعلى، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي عليه
السلام:"من أحبه فقد أحبني ومن أحبني فقد أحبه الله، ومن أبغضه فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله".
"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف الواعظ ابن العلاف بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن حماد المعروف بابن ميتم قراءة عليه، قال أخبرنا أبو محمد القاسم بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر علي بن أبي طالب، قال حدثني أبي جعفر بن محمد عن أبيه محمد عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي الباقر عن أبيه علي بن الحسين سيد العابدين عن أبيه الحسين بن علي الشهيد، قال سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:"من أحب أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنة التي وعدني ربي فليتول علي بن أبي طالب وورثته الطاهرين، أئمة الهدى ومصابيح الدجى من بعدي، فإنهم لن يخرجوكم من باب الهدى إلى باب الضلالة".
"وبه"قال أخبرنا محمد بن علي بن محمد أبو أحمد المكفوف بقراءتي عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا الحسن بن محمد بن أبي هريرة، قال حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، قال حدثنا محمد بن الحارث القرشي، قال حدثنا محمد بن جابر، قال حدثنا حبيب بن الشهيد، عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس رضي الله عنه، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من سره أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل جنة عدن التي غرسها ربي عز وجل بيده، فليتول علي بن أبي طالب وأوصياه، فهم الأولياء والأئمة من بعدي، أعطاهم الله علمي وفهمي، وهم عترتي من لحمي ودمي، إلى الله عز وجل أشكو من ظالمهم من أمتي، والله لتقتلنهم أمتي لا أنالهم الله عز وجل شفاعتي".
"وبه"قال أخبرنا محمد هذا، قال أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا محمد بن حمزة، قال حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة، قال حدثنا عمرو بن طلحة، قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن معروف عن أبي جعفر عن زيد بن أرقم، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"ألا أخبركم بمن إذا ابتعتموه لم تهلكوا ولم تضلوا؟ قالوا بلى، قال: علي بن أبي طالب - وعلي عليه السلام إلى جانبه- فقال: وآزروه وناصروه وصدقوه، ثم قال: جبريل عليه السلام أمرني بالذي قلت لكم".
"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأرجي، قال أخبرنا أبو القاسم عمر
بن محمد بن سنبك البجلي، قال أخبرنا أبو الحسين عمر بن الحسن بن علي بن مالك الأشناني، قال حدثنا أبو بكر محمد بن زكريا المروروزي، قال حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي الأعور، قال حدثني موسى بن جعفر بن محمد، عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه عن علي عليهم السلام، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"يا علي إن فيك مثلًا من عيسى بن مريم عليه السلام أحبته النصارى حتى أنزلته بالمنزل الذي ليس له، وأبغضته اليهود حتى بهتوا أمه، ولولا أن تقول فيك طوائف"