فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 271

من أمتي ما قالت النصارى في المسيح بن مريم لقلت فيك قولًا، لا تمر بملأ من أمتي إلا أخذوا من ترابك وطلبوا فضل طهورك، ولكن أنت أخي ووزيري وصفيي ووارثي وعيبة علمي"."

"وبه"قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، قال حدثنا يحيى بن الحسن بن فرات القزاز، قال حدثنا علي بن هاشم، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، قال حدثنا عون بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده أبي رافع قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو نائم -أو يوحى إليه- وإذا حية في جانب البيت فكرهت أن أقتلها فأوقظه، فاضطجعت بينه وبين الحية، فإن كان شيء كان بي دونه، فاستيقظ وهو يتلو هذه الآية:"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا"الآية، قال الحمد الله، فرآني إلى جانبه، فقال ما أضجعك هاهنا؟ فقلت لمكان هذه الحية، قال ثم إليها فاقتلها، فقتلتها، فأخذ بيدي فقال يا أبا رافع: سيكون بعدي قوم يقاتلون عليًا، حق على الله جهادهم، فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه، فمن لم يستطع بلسانه فبقلبه، ليس وراء ذلك شيء"."

"وبه"قال أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن أحمد الجورذاني المقرئ بقراءتي عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن شهدل المديني، قال أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، قال أخبرنا أحمد بن الحسن بن سعيد أبو عبد الله، قال حدثنا أبي، قال حدثنا حصين بن مخارق، عن الحسن بن زيد ابن الحسن عن أبيه عن آبائه، عن علي عليهم السلام: أنه تصدق بخاتمه وهو راكع، فنزلت فيه هذه الآية:"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا".

"وبإسناده"قال حدثنا حصين بن مخارق عن عبد الصمد عن أبيه عن ابن عباس:"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا"نزلت في علي بن أبي طالب عليهم السلام.

"وبإسناده"قال حدثنا حصين بن مخارق عن عمرو بن خالد عن الإمام الشهيد أبي الحسين زيد بن علي، عن آبائه عن علي عليهم السلام مثل ذلك.

"وبإسناده"عن حصين بن مخارق، عن أبي الجارود، عن محمد وزيد ابني علي عن آبائهما أنها نزلت في علي عليه السلام.

"وبإسناده"قال حدثنا حصين عن هارون بن سعيد عن محمد بن عبيد الله الرافعي عن أبيه عن جده عن أبي رافع أنها نزلت في علي عليه السلام.

"وبإسناده"قال حدثنا حصين بن مخارق عن سعيد بن طريف عن الأصبغ عن علي عليه السلام مثله.

"وبإسناده"قال حدثنا حصين بن مخارق، عن أبي حمزة عن علي بن الحسين، وأبي جعفر مثله.

"وبإسناده"قال حدثنا حصين، عن عبد الوهاب عن مجاهد، عن أبيه عن ابن عباس مثله.

"وبه"قال أخبرنا أبو أحمد محمد بن علي بن محمد المكفوف المؤدب بقراءتي عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا الحسن بن محمد بن أبي هريرة، قال حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير التستري وعبد الرحمن بن أحمد الزهري، قالا حدثنا أحمد بن منصور، قال حدثنا عبد الرزاق عن عبد الوهاب بن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس:"إنما وليكم الله ورسوله"قال نزلت في علي ابن أبي طالب عليه السلام.

"وبه"قال أخبرنا محمد بن علي المكفوف بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا الحسن بن محمد بن أبي هريرة، قال حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب، قال حدثنا محمد بن الأسود، عن محمد بن مروان عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس قال: أقبل عبد الله بن سلام ومعه نفر من قومه ممن قد آمنوا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقالوا يا رسول الله إن منازلنا بعيدة وليس لنا مجلس ولا متحدث دون هذا المجلس، وإن قومنا لما رأونا آمنا بالله وبرسوله وصدقناه رفضونا وآلوا على أنفسهم أن يجالسونا ويناكحونا ولا يكلمونا، فشق ذلك علينا، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون"ثم إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم خرج إلى المسد والناس بين قائم وراكع، وبصر بسائل، فقال

له النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"هل أعطاك أحد شيئًا؟ فقال نعم، خاتمًا من ذهب، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"من أعطاكه؟ قال ذاك القائم -وأومأ بيده إلى علي عليه السلام- فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: على أي حال أعطاك؟ فقال أعطاني وهو راكع، فكبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم قرأ:"ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون"فأنشأ حسان بن ثابت يقول في ذلك: أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي=وكل بطيء في الهوى ومسارع أيذهب مدحي والمحبر ضائعًا=وما المدح في جنب الإله بضائع فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعًا=وزكاة فدتك النفس يا خير راكع فأنزل فيك الله خير ولاية=وبينها في محكمات الشرائع وقيل في ذلك: أو في الزكاة مع الصلاة مقامها=والله يرحم عبده الصبارا من ذا الذي بخاتمه تصدق راكعًا=وأسره في نفسه إسرارا من كان بات على فراش محمد=ومحمد أسرى يؤم الغارا من كان جبريل يقوم يمينه=فيها وميكال يقوم يسارا من كان في القرآن سمي مؤمنًا=في تسع آيات جعلن كبارا"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد الواعظ بن العلاف بقراءتي عليه في الرصافة ببغداد، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، قال فيما كتب إلينا عبد الله بن غينام الكوفي، يذكر أن الحسن بن عبد الرحمن بن أبي يعلى المكفوف حدثهم، قال أخبرنا عمرو بن جميع البصري عن محمد بن أبي يعلى عن عيسى بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي يعلى عن أبيه أبي يعلى، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"الصديقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل ياسين الذي قال:"يا قوم اتبعوا المرسلين"، وحزقيل مؤمن آل فرعون الذي قال: أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله، وعلي بن أبي طالب الثالث وهو أفضلهم عليهم السلام".

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأرجي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد، قال حدثنا محمد بن محمد، قال حدثنا أحمد بن محمد

بن زيد الهاشمي، قال حدثنا الحسين بن الحسن، قال حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي هاشم الرماني عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنه، قال قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"علي مني بمنزلة رأسي من بدني".

من الحكايات"وبه"قال أخبرنا السيد الإمام رضي الله عنه، قال أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد العتيقي بقراءتي عليه قال حدثنا أبو المفضل محمد بن عبيد الله بن محمد بن عامر بن المطلب الشيباني قراءة عليه بالكوفة بانتفاء الدارقطني، قال حدثنا أبو مزاحم موسى بن عبد الله بن يحيى بن خاقان، قال أخبرني أبي عن أبيه، قال: حضرت الحسن بن سهل وجاءه رجل يستشفع به في حاجة فقضاها، فأقبل الرجل يشكره، فقال له الحسن على ما تشكرنا ونحن نرى أن للجاه زكاة، ثم أنشد الحسن يقول: فرضت علي زكاة ما ملكت يدي=وزكاة جاهي أن أعين وأشفعا فإذا ملكت فجد فإن لم تستطع=فاجهد بوسعك كله أن تنفعا"وبه"قال أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين المحتسب بقراءتي عليه، قال أخبرني أبو علي الحسين بن حكمان، قال وأنشدني ابن أبي بكر المزني الكبير لبعضهم: إذا لم يكن للمرء فضل ولم يكن=يحامي على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت