فهرس الكتاب
"وبه"قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا علي بن سعيد الزرار، قال حدثنا إبراهيم بن عيسى التنوخي، قال حدثنا يحيى بن يعلى، عن عمار بن رزيق عن أبي إسحاق عن زياد بن عوف عن زيد بن أرقم، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من أحب أن يحيا حياتي ويموت موتي، ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي، فإن ربي غرس قضيبها بيده، فليتول علي بن أبي طالب، فإنه لن يخرجكم من هدى، ولن يدخلكم في ضلال".
"وبه"قال أخبرنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي بقراءتي عليه ببغداد، قال أخبرنا أبو محمد سهل بن أحمد الديباجي، قال حدثنا أبو خليفة، قال سمعت الرياشي، يقول سمعت الأصمعي يقول، سمعت عبد الرحمن بن سليمان الضبعي يقول، قال منذر الثوري، قال محمد بن الحنفية، وقد سئل عن السعادة والشقاء فقال: من السعادة خمس: اليقين بالله، والرجاء عن الله، والرجوع في الأمور كلها إلى الله، والحياء والمراقبة لله تعالى. والشقاء في خمس: القسوة في القلب، وجمود العين، وقلة الحياء، والرغبة في الدنيا، والحرص عليها في قلة الخوف من الله تعالى، والمراقبة له.
"وبه"قال أنشدنا أحمد بن محمد العتيقي بقراءتي عليه، قال أنشدنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن محمد الشيباني بالكوفة، قال أنشدنا جحظة، قال أنشدنا أبو هفات لنفسه: أحسن من نور كل زهر=ومن وصال بعقب هجر حر رأي خلة بحر=فسدها في خفي ستر
"وبالإسناد"المتقدم إلى القاضي الأجل عماد الدين أبي العباس أحمد بن أبي الحسن الكني أسعده الله، قال أخبرنا الشيخ الإمام أحمد بن الحسن بن بابا الأذوني قراءة عليه، قال حدثنا السيد الإمام المرشد بالله رحمه الله تعالى إملاء من لفظه، قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه في جامع أصفهان، قال أخبرنا أبو محمد الحسن بن إسحاق بن إبراهيم بن زيد المعدل، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ماهان، قال حدثنا عمران بن عبد الرحيم، قال حدثنا زيد بن عوف وأبو سلمة، قالا حدثنا حماد بن سلمة عبد علي بن زيد عن علي بن ثابت عن البراء قال: أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع فكنا بغدير خم، فنودي فينا إلى الصلاة جامعة، وكسح للنبي صلى الله عليه وآله وسلم تحت شجرتين، فأخذ بيد علي عليه السلام فقال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا بلى يا رسول الله، قال: هذا مولى من أنا مولاه، اللهم وال من واليت وعاد من عاديت، فلقيه عمر فقال هنيئًا لك يا ابن أبي طالب، أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة.
"وبه"قال أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في جامع البصرة، قال حدثنا أبو القاسم علي بن محمد بن عبيد بن كثير الكوفي العامري، قال حدثنا إسحاق بن محمد بن مروان، قال حدثنا أبي، قال حدثنا عباس بن عبد الله، قال حدثنا سليمان بن قرة عن سلمة بن كهيل، قال حدثنا أبو الطفيل أنه سمع زيد بن أرقم يقول: نزل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين مكة والمدينة عند سمرات خمس دوحات عظام، فقام تحتهن أناخ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشيته يصلي، ثم قام خطيبًا فحمد الله عز وجل وأثنى عليه، وقال ما شاء الله أن يقول: ثم قال:"أيها الناس إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا ما اتبعتوهما، القرآن وأهل بيتي عترتي، ثم قال تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا بلى يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"من كنت مولاه فإن عليًا مولاه"."
"وبإسناده"قال وحدثنا سليمان بن قرة عن محمد بن السايب، قال حدثني عبد الله بن باقل اليماني قال: كنت عند زيد بن أرقم إذ أتاه رجل على بغلة فنزل ثم قال: أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال أنا زيد بن أرقم، فأعادها الرجل عليه، فقال زيد: أنا زيد بن أرقم، فأعادها الرجل عليه، فقال زيد: أنا صاحبك الذي تريد، فما حاجتك؟ قال حدثني ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ولاية علي ولا تذكره عن غيره إن لم تكن
سمعته منه، فقال زيد: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند الدوحات وهن غدير خم يقول: ألستم تعملون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا بلى، قال فمن كنت مولاه فعلي مولاه، فقال رجل من القوم: ما يألوا أن يرفع ابن عمه.
"وبه"قال أخبرنا أبو الحسن بن محمد بن أحمد العتيقي البزاز بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن أحمد المخزومي، قال أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الرحمن بن عيسى بن ماتي الكاتب، قال حدثني الحسين بن الحكم الحبري، قال حدثنا الحسن بن الحسين عن حيان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنه في قوله عز وجل:"يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين"نزلت في علي عليه السلام، أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يبلغ فيه، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيد علي عليه السلام فقال:"من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم وال من والاه وعادي من عاداه".
"وبه"قال أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن محمد الوراق الشروطي بقراءتي عليه، قال حدثني الشريف أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن القاسم الشعراني الفقيه إملاء، قال حدثنا أحمد بن علي بن أحمد القمي، قال حدثنا علي بن الحسين، قال حدثنا الحسن بن أحمد المالكي، قال حدثنا الحسين بن زيد الزنادي، عن صفوان بن يحيى، قال سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: الثامن عشر من ذي الحجة عيد الله الأكبر ما طلعت عليه شمس في يوم أفضل عند الله منه، وهو الذي أكممل الله فيه دينه لخلقه وأتم عليهم نعمه ورضي لهم الإسلام دينًا، وما بعث الله نبيًا إلا أقام وصيه في مثل هذا اليوم ونصبه علمًا لأمته، فليتذكر الله شعيتنا على ما من عليهم بمعرفته هذا اليوم دون سائر الناس. قال فقلت يا ابن رسول الله فما نصنع فيه؟ فقال: تصومه فإن صيامه يعدل ستين شهرًا وتحسن فيه إلى نفسك وعيالك وما ملكت يمينك بما قدرت عليه.
"وبه"قال حدثنا القاضي أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي إملاء، قال حدثنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان الوعظ، قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن سالم، قال حدثنا علي بن سعيد الرقي"ح"قال السيد وحدثناه القاضي أبو القاسم، قال وحدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن محمد بن عبيد الزجاج الشاهد النبيل، قال حدثنا أبو نصر حبشون بن أيوب الحلال، قال
حدثنا علي بن سعيد الشامي، قال حدثنا ضمرة بن ربيعة، عن ابن شوذب عن مطر عن شهر -يعني ابن حوشب، عن أبي هريرة قال: من صام يوم ثمانية عشر من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرًا، وهو يوم غدير خم، لما أخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيد علي بن أبي طالب عليه السلام فقال: ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا بلى يا رسول الله، قال: من كنت مولاه فعلي مولاه.
وقال عمر: بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن، فأنزل الله تعالى: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا". ومن صام يوم سبعة وعشرين من رجب كتب له صيام ستين شهرًا، وهو أول يوم هبط جبريل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالرسالة. لفظ حديث ابن عبيد وهو أتم."
"وبه"قال أخبرنا إبراهيم بن طلحة بن إبراهيم بن غسان بقراءتي عليه في منزله بالبصرة، قال حدثنا أبو القاسم علي بن محمد بن أبي سعيد العامري الكوفي، قال حدثنا إسحاق بن محمد بن مروان، قال حدثنا أبي، قال حدثنا علي بن خلف عن عبد النور عن داود بن يزيد الأودي