فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 271

سعيد بن عبد الله. وقتل من جواب: جندب بن حجير وابنه حجير بن جندب، وقتل من صدا: عمرو بن خالد الصداوي وسعد مولاه. وقتل من كلب عبد الله بن عمرو بن عياش بن عبد قيس وأسلم مولى لهم. وقتل من كندة الحارث بن امرئ القيس، ويزيد بن زيد بن المهاصير، وزاهر صاحب عمرو بن الحمق، وكان صاحبه حين طلبه معاوية، وقتل من بجيلة، كثير بن عبد الله الشعبي، ومهاجر بن أوس، وابن عمه سلمان بن مضارب. وقتل النعمان بن عمرو، والخلاس ابن عمرو الراسبين. وقتل من خرقة جهينة، مجمع بن زياد، وعباد بن أبي المهاجر الجهني، وعقبة بن الصلت وقتل من الأزد، مسلم بن كثير، والقاسم بن بشر، وزهير بن سليم، ومولى لأهل شندة يدعى رافعًا. وقتل من همدان أبو همامة عمرو بن عبد الله الصايد، وكان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام، قتله قيس بن عبد الله. ويزيد بن عبد الله المشرقي، وحنظلة بن أسعد الشامي، وعبد الرحمن بن عبد الله الأزجي، وعمار بن أبي سلامة المالاني، وعابس بن أبي شبيب الشاكري، وشوذب مولى شاكر، وكان متقدمًا في الشيعة وسيف بن الحارث بن سريع، ومالك بن عبد الله بن سريع، وهمام بن سلمة القانصي، وارتث من همدان: سوار بن حمير الجابري فمات لستة أشهر من جراحته، وعمرو بن عبد الله الجندعي مات من جراحة كانت به على رأس السنة. وقتل هانئ بن عروة المرادي بالكوفة، قتله عبيد الله بن زياد. وقتل من حضرموت بشير بن عمر، وخرج الهفهاف بن المهند الراسي من البصرة حين سمع بخروج الحسين عليه السلام، فسار حتى انتهى إلى العسكر بعد قتله، فدخل عسكر عمر بن سعد ثم انتضى سيفه وقال: يا أيها الجند المجند، أنا الهفهاف بن المهند، أبغي عيال محمد، ثم شد فيهم. قال علي بن الحسين عليهما السلام: فما رأى الناس منذ بعث الله محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم فارسًا بعد علي بن أبي طالب عليه السلام، قتل بيده ما قتل فتداعوا عليه، فأقبل خمسة نفر فاحتوشوه حتى قتلوه، رحمه الله تعالى.

ولما وصلوا إلى سرادقات الحسين بن علي عليهما السلام، أصابوا علي بن الحسين عليلًا مدنفًا، ووجدوا الحسن بن الحسن جريحًا وأمه خولة بنت منظور الفزاري، ووجدوا محمد بن

عمرو بن الحسن ابن علي غلامًا مراهقًا، فضموهم مع العيال وعافاهم الله فأنقذهم من القتل.

فلما أتى بهم عبيد الله بن زيادهم بعلي بن الحسين فقال له: إن لك بهؤلاء النساء حرمة فأرسل معهن من يكلفهن ويحوطهن، فقال: لا يكون أحد غيرك، فحملهم جميعًا، واجتمع أهل الكوفة ونساء همدان حين خرج بهم فجعلوا يبكون فقال علي بن الحسين: هذا أنتم تبكون، فأخبروني من قتلنا؟ فلما أتى بهم مسجد دمشق أتاهم مروان فقال للوفد كيف صنعتم بهم؟ قالوا ورد علينا منهم ثمانية عشر رجلًا فأتينا على آخرهم، فقال أخوه عبد الرحمن بن الحكم: حجبتم عن محمد صلى الله عليه وآله وسلم يوم القيامة، والله لا أجامعكم أبدًا، ثم قام فانصرف.

فلما أن دخلوا على يزيد، فقال إيه يا علي: أجزرتم أنفسكم عبيد أهل العراق، فقال علي بن الحسين:"ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير"، فقال يزيد:"ما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير"، ثم أمر بهم فأدخلوا دارًا فهيأهم وجهزهم وأمر بتسريحهم إلى المدينة، وكان أهل المدينة يسمعون نوح الجن على الحسين بن علي عليهما السلام حين أصيب وجنيته تقول: ألا يا عين فاحتفلي بجهد=ومن يبكي على الشهداء بعدي على رهط تقودهم المنايا=إلى متجبر في ملك عبدي"وبه"قال فضيل بن الزبير، وحدثني ناجية العطار، قال: كان الحصاصون في هذا الظهر يسمعون نواح الجن على الحسين بن علي عليهما السلام: مسح النبي جبينه=فله بريق في الخدود أبواه من عليا قري_ش خير الجدود زحفوا إليه بجمعهم=وأولئكم شر الجنود قتلوا تقيًا زكيًا=لا أسكنوا دار الخلود"وبالإسناد"المتقدم إلى القاضي الأجل أبي العباس أحمد بن أبي الحسن الكني أسعده الله، قال أنا أروي عن القاضي أبي منصور عبد الرحيم بن المظفر بن عبد الرحيم بن علي الحمدوني المرادي قراءة عليه في شهور سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة بالري، وهو يروي ذلك عن والده أبي سعد بن المظفر بن عبد الرحيم بن علي المؤدب الزيدي رحمهما الله قراءة على والده، قال حدثنا السيد الأجل الإمام رحمه الله إملاء من لفظه، قال أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله

بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان، قال أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الديري، عن عبد الرزاق عن ابن جريح عن عبيد الله بن أبي يزيد، أنه سمع ابن عباس رضي الله عنه يقول: ما علمت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يتحرى صيام يوم يبتغي فضله على غيره إلا هذا اليوم عاشوراء وشهر رمضان.

"وبه"قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الرحمن سبط بن مندويه المحدث بقراءتي عليه بأصفهان، قال حدثنا أبو محمد عبيد الله بن محمد بن جعفر بن حيان"رجع"السيد قال وأخبرناه أبو الحسن بن علي بن محمد الخزرجي المقري إمام جامع البصرة بقراءتي عليه بها، قال حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد ابن العباس الأسقاطي الدقاق، قال حدثنا وقال عبد الله أخبرنا أبو خليفة الفضل بن الحارث الجمحي، قال حدثنا عبد الله بن رجاء، قال حدثنا شريك عن ثور، قال عبد الله بن أبي فاختة واتفقا، قال سمعت عبد الله بن الزبير يقول: هذا يوم عاشوراء فصوموه فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بصيامه.

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر عبد الكريم بن عبد الواحد بن محمد الحسناباذي قراءة عليه، قال أخبرنا أبو محمد بن إبراهيم بن علي بن عاصم بن المقري، قال أخبرنا أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي، قال حدثنا المزني، قال حدثنا الشافعي، قال أخبرنا يحيى بن حسان عن الليث بن سعد، عن نافع عن ابن عمر قال ذكر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم عاشوراء، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يوم يصومه أهل الجاهلية، فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه، ومن كره فليدعه.

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الذكواني بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن جعفر بن حيان، قال حدثنا أبو حامد محمد بن أحمد بن الفرج، قال حدثنا محمد بن المنذر البغدادي سنة اثنتان وثلاثين ومائتين، قال حدثنا سفيان عن عبد الله بن شريك العامري عن بشر ابن غالب الأسدي قال: إن ابن الزبير لحق الحسين بن علي عليهما السلام، قال أين تريد؟ قال العراق، قال هم الذين قتلوا أباك وطعنوا أخاك وأنا أرى أنهم قاتلوك، قال وأنا أرى ذلك، قال فأخبرني عن المولود متى يجب عطاؤه؟ قال إذا استهل صارخًا وجب عطاؤه وورث وورث، قال فأخبرني عن الرجل يقاتل عن أهل الذمة فيؤسر، قال فكاكه في

جزيتهم، قال فأخبرني عن الشرب قائمًا، قال حلب الحسين ابن علي عليهما السلام ناقته تحت فشرب قائمًا، قال فأخبرني عن الصلاة في جلود الميتة؟ قال فأومأ الحسين بن علي عليه السلام إلى كلاب له عليه فروة، فقال هذا من جلود الميتة دبغناها فإذا حضرت الصلاة صليت فيها.

"وبه"قال أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي التوزي بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو الفرج المعافى بن زكريا قراءة عليه، قال حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، قال حدثنا الحسن بن خضر، عن أبيه عن ابن الكلبي قال: صاح شمر بن ذي الجوشن يوم واقعوا الحسين عليه السلام أبا عباس -يعني العباس بن علي عليهما السلام أخرج إلي أكلمك، فاستأذن الحسين فأذن له، فقال له ما لك؟ قال هذا أمان لك ولإخوتك من أمك أخذته لك من الأمير -يعني ابن زياد- لمكانكم مني لأني أحد أخواكم فاخرجوا آمنين، فقال له العباس: لعنك الله ولعن أمانك والله إنك تطلب لنا الأمان أن كنا بني أختك ولا يأمن ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فأراد العباس أن ينزل فقال له الحسين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت