فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 271

"وبه"قال أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الأزجي بقراءتي عليه، قال حدثنا بن عمر بن شاهين، وأحمد بن شاذان، وعبيد الله بن جتابة، قالوا حدثنا بن منيع، قال حدثنا علي بن الجعد، قال حدثنا سفيان عن منصور، عن مجاهد عن أبي قتادة، وليث عن مجاهد عن أبي الخليل عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"صوم يوم عاشوراء سنة".

"وبه"قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الرحمن سبط أبي محمد عبد الله بن محمد بن مندويه المحدث بقراءتي عليه من أصله في سكة الجوربيين بأصفهان، قال حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا أحمد بن إبراهيم، قال حدثنا محمد عبد الله بن أحمد بن البراء، قال حدثنا عبد المنعم بن إدريس عن أبيه عن وهب بن منبه قال: خلق الله آدم عليه السلام يوم الجمعة، وأدخل الجنة يوم الجمعة، وأخرج منها يوم الجمعة، وأنزلت الكعبة يوم عاشوراء وتاب الله على آدم يوم عاشوراء، وعلى قوم يونس، وفيه خلق آدم، وفيه فلق البحر لبني إسرائيل، وتقوم الساعة يوم الجمعة، وبعث الله موسى إلى فرعون يوم الجمعة، ويرى أهل الجنة ربهم يوم الجمعة، ونادى من جانب الطور الأيمن يوم الجمعة، وأخرج يوسف من السجن يوم الجمعة، واستوت على الجودى يوم الجمعة، والتقم الحوت يونس يوم الاثنين لأربع من شوال، وأخرج يوم الجمعة من بطن الحوت لأربع عشرة مضت من ذي القعدة، وولد موسى بن عمران يوم الاثنين يوم عاشوراء، وكان طوله سبعة أذرع وذلك الذراع خمسة أشبار، وولد عيسى بن مريم يوم عاشوراء يوم الأحد.

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن العلاف بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي، قال حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال حدثني أبي، قال حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال حدثنا قرة، قال سمعت أبا رجاء يقول: لا تسبوا عليًا ولا أهل هذا البيت إن جارًا لنا من بني الهجيم قدم من الكوفة فقال: ألم تروا إلى هذا الفاسق بن الفاسق إن الله قتله -يعني الحسين بن علي عليهما السلام، فرماه الله عز وجل بكوكبين في عينيه فطمس الله عز وجل بصره.

"وبه"قال أخبرنا أبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي بن الكوفي المقري صاحب الكناني المقري، قال أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن إبراهيم الكناني، قال حدثنا القاضي المحاملي، قال حدثنا أخو كروجة، قال أخبرنا محمد بن مصعب، قال حدثنا الأوزاعي عن أبي عمار عن أم الفضل: أنها أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت يا رسول الله: إني رأيت في النوم حلمًا منكرًا، قال: فما هو؟ قالت: أصلحك الله إنه شديد، قال: وما هو؟ قالت: كأن بضعة من جسدك قطعت فوضعت في حجري، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خير، تلد فاطمة إن شاء الله غلامًا فيكون في حجرك، فولدت فاطمة الحسين عليهما السلام وكان في حجرها، قالت فدخل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخذه فوضعه في حجره فبال عليه فذهبت أتناوله، فقال دعي ابني فإني ابني ليس بنجس، ثم دعاء بماء فصبه عليه، قالت فحانت مني التفاتة فإذا عيناه تذرفان: فقلت يا رسول الله: بأبي أنت وأمي ما لك؟ قال: أتاني جبريل عليه السلام فأخبرني أن أمتي يقتلون ابني هذا، قالت: قلت هذا؟ قال هذا، وأراني تربة حمراء.

"وبه"قال أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم بقراءتي عليه، قال أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، قال حدثنا عبيد بن محمد الزيات الكوفي، قال حدثنا عباد بن يعقوب، قال حدثنا موزع بن سويد عن قطنة بن العلاء، قال كنا في قرية قريبًا من قبر الحسين عليه السلام، فقلنا ما بقي مما أعان على قتل الحسين إلا قد أصابته بلية، فقال رجل أنا والله ممن أعان على قتله ما أصابني شيء، فسوى السراج فأخذت النار في إصبعه فأدخلها في فيه وخرج هاربًا إلى الفرات فطرح نفسه في الماء فجعل يرتمس والنار فوق رأسه، فإذا خرج أخذته النار حتى مات، قال السيد كذا في كتابي يرتمس بالراء، وأظنه أراد

يغتمس والغين ملتبسة بالراء في لغة أهل العراق.

"وبه"قال أخبرنا القاضي أبو القاسم التنوخي، قال حدثنا أبو محمد الديباجي، قال حدثنا أبو محمد لحية بن عبد الرحيم بن عصمة بن عبد الرحيم التنوخي، قال حدثنا أبو القاسم يحيى بن القاسم المصري بمصر، قال حدثنا عباد بن عيسى الهمداني الكوفي بالكوفة، قال أخبرنا مروان بن ضرار عن بشر بن غالب الأسدي وإليه تنسب حبانة بشر بالكوفة، قال حججت سنة فأتيت علي بن الحسين عليهما السلام زائرًا ومسلمًا، فقال لي يا بشر: أيكم حرملة بن كاهل؟ قلت: ذاك أحد بني موقد، قال أوقد الله عليه النار وقطع يديه ورجليه عاجلًا غير آجل، فإنه رمى صبيًا من صبياننا بسهم فذبحه، قال بشر: فجرح المختار بن أبي عبيد وأنا بالكوفة وإني لجالس على باب داري إذ أقبل المختار في جماعة كثيرة فسلم علي، فقلت: أين يريد الأمير؟ فقال هاهنا قريبًا وأعود، فقلت لغلامي: أسرج، فركبت واتبعته فإذا هو واقف في الكناس وهي محلة بني أسد -وقد ثنى رجله على معرفة فرسه، فما لبث أن أطلع قوم معهم حرملة بن كاهل الأسدي في عقنه حبل وهو مكتوف اليدين إلى ورائه، فقال المختار: قطعوا يديه ورجليه، فوالله ما تم الأمر حتى قطعوا يديه ورجليه وهو واقف، ثم أمر بنفط وقصب، فصب عليه النفط وألقي عليه القصب وطرح فيها النار فأحرق، فقلت لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فقال يا بشر: أنكرت فعلي بحرملة هذا، أنسيت فعله بآل علي وموقفه فيهم يوم الحسين وقد رمى طفلًا للحسين وهو في حجره بسه؟ فقلت أيها الأمير: ما أنكرت ذلك وإن هذا قليل في جنب ما أحد الله له من عذاب الآخرة الإثم الدائم، ولكني أحدث الأمير بشيء ذكرته يسره ويثبت قلبه ويقوي عزمه، قال: وما هو يا مبارك؟ قلت حججت سنة فأتيت علي بن الحسين زائرًا ومسلمًا عليه، فسألني عن حرملة بن كاهل هذا، فقلت: هو أحد بني موقد النار، فقال: قطع الله يديه ورجليه وأوقد عليه النار عاجلًا غير آجل، قال فخر المختار ساجدًا على قربوس سرجه وكاد أن يطير من السرج فرحًا وسرورًا، وقال الحمد لله بشرك الله يا بشر بخير، فلما انصرفنا وصار إلى باب داري قلت: إن رأى الأمير أن يكرمني بنزوله عندي ويشرفني بأكله طعامي؟ فقال سبحان الله وله الحمد، تحدثني بما حدثتني به عن علي بن الحسين عليهما السلام وتسألني الغداء، لا والله يا بشر ما هذا يوم أكل وشرب، هذا يوم صوم وذكر.

"وبه"قال أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين التوزي، قال حدثنا القاضي أبو

الفرج المعافى بن زكريا بن يحيى بن حميد الطبري قراءة عليه، قال حدثنا ابن دريد، قال حدثنا العكلي عن أبيه قال ذكر ابن واب، قال ذكر عوانة عن الشعبي: أن عبد الله بن عباس دخل المسجد وقد سار الحسين بن علي عليه السلام إلى العراق فإذا هو بعبد الله بن الزبير في جماعة من قريش وقد استعلاهم بالكلام، فجاء ابن عباس حتى ضرب بيده على عضد ابن الزبير، فقال أصبحت والله كما قال الأول: يا لك من قنبرة بمعمر=خلا لك الجور فبيضي واصفري ونقري ما شئت أن تنقري خلت والله يا بن الزبير الحجاز من الحسين بن علي، فأقبلت تهدر في جوانبها، فغضب ابن الزبير وقال: والله يا بن عباس إنك لترى أنك أحق بهذا الأمر مني، فقال ابن عباس: يا بن الزبير إنما يرى من كان في شك وأنا من ذلك على يقين، قال ابن الزبير: بأي شيء استحق عندك أنكم أحق بهذا الشأن مني؟ فقال ابن عباس: لأنا أحق بحق من تدلي بحقه، وبأي شيء استحق عندك أنك أحق بهذا من سائر العرب، وقد سقط شيء من الأصل إلا بنا، قال ابن الزبير: أستحق عندي أني أحق بها منهم لشرفي عليهم قديمًا وحديثًا لا ينكرون ذلك، قال ابن عباس: فأنت أشرف أو من شرفت به، فقال ابن الزبير: من شرفت به زادني شرفًا إلى شرف قد كان لي قديمًا، قال ابن عباس: يا ابن الزبير فالزيادة أشرف أم المزيد عليه فالزيادة مني أو منك؟ فأطرق ثم قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت