-خضعت فلسطين لحكم الرومان وكانوا يستعملون عليهم ولاة ممن يختارون من اليهود ، إلا أن اليهود كانوا يشقون عصا الطاعة فيقوم الرومان بتأديبهم في كل مرة وجاء القائد تيطس سنة سبعين ميلادية ودمر أورشليم وأسر من أسر وذاق اليهود على يده الويل والهوان
-وفي عهد الإمبراطور ترجان سنة 106 من الميلاد عاد اليهود إلى القدس وأخذوا في الإعداد للثورة وأعمال الشغب من جديد ، فلما تولى أدريانوس عرش الرومان سنة 117 - 138 ميلادية حول المدينة إلى مستعمرة رومانية وحظر على اليهود الاختتان وقراءة التوراة واحترام السبت ، وثار اليهود بقيادة باركوخيا سنة 135 ميلادية ، فأرسلت روما الوالي يوليوس سيفيروس فاحتل المدينة وقهر اليهود وقتل باركوخيا وذبح من اليهود 580 ألف نسمة وتشتت الأحياء من اليهود تحت كل كوكب ، ولكي ينسى اليهود أورشليم هدما وبني مكانها مدينة سميت إيلياء ، وكان هذا آخر عهد اليهود بفلسطين حيث تشتت في بقاع الأرض ولم تقم لهم قائمة إلا في القرن الحالي حيث اغتصبوا فلسطين نتيجة الضعف والخور والتفرقة التي أصابت الأمة الإسلامية وخاصة بعد سقوط الدولة العثمانية وعودة دول الطوائف )) (المصدر شبكة المزن الإسلامية www.almuzn.net)
ثالثًا:بني إسرائيل في القرآن الكريم:
عندما نتحدث عن بني إسرائيل أو اليهود يجب أن لا ننسى أنّنا نتحدث عن قوم لديهم عقيدة فكرية محددة تكون المحرك الأساسي لنشاطهم السياسي والاقتصادي والاجتماعي , لذلك يجب علينا معرفة سمات وخصائص وفكر هؤلاء الطغاة , فمن أسس الانتصار على العدو معرفته ومعرفة خصائصه ومنهجه السياسي إن كان حركة سياسية ومعرفة أسس عقيدته إن كان حركة دينية .