الصفحة 14 من 66

2-قتل الأنبياء والرسل وكل من يخالفهم: إن قتل الأنبياء والرسل أعظم جريمة نكراء يرتكبها المرء والتي تجعله يعذب يوم القيامة عذابًا شديدًا ويحل به غضب الله عز وجل , وإنّ جريمة قتل الأنبياء والرسل قد تميّز بها بني إسرائيل, بلا منازع فهم من قتل الأنبياء والرسل دون رحمة ولا هوادة ولا حتى تأنيب ضمير , و إنّ من يقرأ التاريخ يجد أنّ هذه الصفة واضحة جليّة في سلوك اليهود أو بني إسرائيل مع الرسل ويقول الله عز وجل في محكم تنزيله واصفًا حال اليهود (( ... و باؤوا بغضب من الله ذلك بأنّهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ) )البقرة 61, فالغضب حلّ بكل من قتل نبي وبكل من رضي بذلك وبكل من اشترك به وبكل من سكت على ذلك , وهذه هي صفات اليهود فريقًا يقتل وفريقًا يشجّع على القتل وفريقًا يسكت ويرضى بذلك , لذلك فهم أشد النّاس عذابًا يوم القيامة لقوله صلى الله عليه وسلم (( أشد الناس عذابًا يوم القيامة ، رجل قتله نبي أو قتل نبيًا ، وإمام ضلالة ، وممثل من الممثلين ) )رواه أحمد في مسنده ,

لذلك نرى اليهود في العالم عمومًا وفي فلسطين خصوصًا يقتلون ويذبحون دون رقيب ولا حسيب ودون أدنى تأنيب ضمير فقد اعتادوا على ذلك فكانوا يقتلون الأنبياء في الصباح ويذهبون إلى أسواقهم في المساء فإن كان الأنبياء لم يسلموا منهم فمن الشيخ أحمد ياسين وأمثاله... ؟! حتى يسلموا من اغتيالات وجرائم اليهود, لذلك يجب على المسلمين الحذر ثم الحذر من أولئك اليهود المعتدين و أعوانهم ولا سلام ولا صداقة معهم وإنّما الحذر والانتباه والشك بهم يجب أن يكون العنوان الأساسي للتعامل معهم.

3-قسوة القلب وإنكار الحق: إنّ جميع الكتب السماوية وحتى القصص والروايات البشرية تتحدث وبشكل كبير عن قسوة قلوب اليهود وصرامتهم وقلّة رحمتهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت